اللواء توفيق جبر (وسط) أكد اعتقال متهمين اعترفوا بالتخطيط لهجمات (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة
 
صرح مسؤول أمني فلسطيني كبير في حكومة هنية المقالة أن قوات الأمن تمكنت من إلقاء القبض على أعضاء غالبيتهم من كوادر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بتهم التورط في عمليات تفجير ووضع عبوات استهدفت مقار وأفراد رجال ألأمن في أماكن متفرقة من غزة.
 
وأضاف مدير عام الشرطة في غزة اللواء توفيق جبر في مؤتمر صحفي في غزة، أن المتهمين اعترفوا بعد القبض عليهم بتلقيهم تعليمات من قادة في حركة فتح برام الله لإرباك الساحة الأمنية وزعزعة الأوضاع السياسية في القطاع، مؤكدا أن قوات الأمن استطاعت إحباط عمليات زرع العبوات المتفجرة في الأماكن العامة والأسواق في غزة.
 
وعرض جبر عددا من الاعترافات للمجموعة التي تم اعتقالها بالصوت والصورة دون توضيح ملامح الوجوه، أو ذكر أسماء الذين تمت إدانتهم في عمليات وضع العبوات التفجيرية وانتمائهم لحركة فتح.
 
وأشار إلى أن الاعترافات التي حصلت عليها الشرطة الفلسطينية في غزة، تظهر تعرض المتهمين لعمليات ابتزاز واستغلال لتردي أوضاعهم الاقتصادية من قبل كوادر وأعضاء يتبعون حركة فتح في غزة أيضا.
 
وأضاف المسؤول الأمني أن العبوات المتفجرة استهدفت أشخاصا وقيادات بارزة منها خالد أبو هلال الأمين العام لحركة فتح الياسر، وأفرادا من القوة التنفيذية وجهاز الأمن والحماية.
 
ولفت جبر النظر إلى أن قطاع غزة  يعيش –على حد قوله- منذ 14 يونيو/حزيران مرحلة جديدة من الأمن والأمان، أحدثها واقع العملية التطهيرية التي قامت بها حركة حماس لما وصفه بالتيار الانقلابي المتواجد الآن في رام الله.
 
كما حمل المسؤول الأمني قيادة فتح المسؤولية التاريخية لما يحدث الآن في القطاع، مما سماه محاولة اصطياد بعض المغامرين وأصحاب النفوس الضعيفة واستئجارهم ودفعهم لزرع عبوات متفجرة من أجل محاولة العبث بمقدرات الشعب الفلسطيني في غزة.
 
وتأتي هذه التصريحات بعد أسبوع تقريبا من رفض حركة فتح على لسان إبراهيم أبو النجا أحد قيادييها في قطاع غزة للاتهامات الموجه ضد الحركة بأنها وراء تفجيرات غزة، حيث اعتبر في حديث للجزيرة نت أنها غير مقبولة.

وكان أبو النجا طالب حركة حماس أن تكشف ما لديها من إثباتات ووثائق للجمهور ولوسائل الإعلام عن الفاعلين، وأن تقدمهم إلى المحاكم، مؤكدا أن حركة فتح جاهزة للمواجهة حرصا منها على معرفه من الفاعل.

المصدر : الجزيرة