رايس وعدت ببذل أقصى جهد (الفرنسية)

بدأ مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون اجتماعات لوضع الخطوط العريضة للموضوعات التي سيجري التباحث بشأنها في مؤتمر الخريف الذي تستضيفه الولايات المتحدة الشهر المقبل.

وقال مكتب المفاوض الفلسطيني أحمد قريع إن اللقاءات -التي جاءت بعد اجتماع الرئيس محمود عباس في رام الله ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس- تناقش الملامح الرئيسية لاتفاق سلام مقترح. ولم يشر مكتب قريع إلى إمكانية انضمام رايس للقاءات مفاوضي الجانبين.

كانت رايس التقت لمدة ثلاث ساعات ونصف الساعة في رام الله الرئيس عباس حيث سعت إلى تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن صياغة وثيقة مشتركة يناقشها مؤتمر السلام المرتقب.

واعتبرت رايس في تصريحات للصحفيين أن الوثيقة يجب أن "تناقش بشكل جدي وجوهري" القضايا الأساسية في الصراع.

وأعلنت رايس أن الرئيس الأميركي جورج بوش قرر أن يجعل عملية السلام من أهم أولويات إدارته, ووصفت مسألة قيام دولة فلسطينية بأنها "ضرورية للغاية", قائلة إن ذلك الأمر مهم "ليس فقط للفلسطينيين والإسرائيليين بل للمصالح القومية الأميركية".

كما شددت رايس على أهمية تحقيق نتائج لمؤتمر السلام وقالت "لدينا أمور أهم من دعوة الناس الى أنابوليس لالتقاط الصور".

وأعلنت رايس -التي تزور المنطقة للمرة السابعة- أنها لن تتوقف عن محاولة تقليص الخلافات بين إسرائيل والفلسطينيين, وقالت إنها ستقدم كل ما لديها "حتى آخر لحظة لي في المنصب".

من جهته عبر عباس عن أمله في أن يكون المؤتمر نقطة انطلاق لمحادثات رسمية بشأن دولة فلسطينية. وأشار إلى أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يعملان على صياغة وثيقة تحدد أسس وركائز حل قضايا الوضع النهائي مثل القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والأمن والمياه والعلاقات المشتركة.

أولمرت رفض تحديد جدول زمني لمناقشة القضايا الأساسية الشائكة (رويترز-أرشيف)
موقف أولمرت

في المقابل دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى صياغة "وثيقة عامة" ورفض دعوات عباس لتحديد جدول زمني لحل القضايا الشائكة.

وقال أولمرت في اجتماع لمجلس الوزراء إن المناقشات مع الفلسطينيين  "يجب أن تتسم بالرصانة والحذر وأن تهدف إلى إصدار بيان مشترك". وأضاف "البيان لم يكن أبدا شرطا مسبقا لعقد قمة".

كما أشار أولمرت إلى أنه تم التوصل إلى "عدد كبير من نقاط التوافق" بشأن ملامح اتفاق سلام أثناء مناقشاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأشهر القليلة الماضية.

كما أعلن أولمرت أنه سيكلف وزيرة الخارجية تسيبي ليفني قيادة فريق المفاوضين الإسرائيليين. كانت ليفني قد حذرت في وقت سابق من "التعجل في تناول القضايا الأساسية".

وفيما وصف بمؤشر على احتمال تحرك إسرائيل نحو السلام قال أولمرت -في كلمة أمام الكنيست- إن حكومته ستدرس تسليم أحياء فلسطينية بالقدس في إطار أي اتفاق سلام في المستقبل.

المصدر : وكالات