عباس يطالب بأسس واضحة للسلام ورايس تدعو لوثيقة ملموسة
آخر تحديث: 2007/10/16 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/16 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/5 هـ

عباس يطالب بأسس واضحة للسلام ورايس تدعو لوثيقة ملموسة

رايس حثت على التوصل لوثيقة ملموسة بين الفلسطينيين والإسرائيليين (الفرنسية)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن مؤتمر السلام الذي دعا له الرئيس الأميركي جورج بوش في الخريف المقبل ينبغي أن ينعقد على أسس واضحة.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده في رام الله بعد ختام لقاء استمر نحو ثلاث ساعات مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، أوضح عباس أن الجانب الفلسطيني يرغب في أن يسفر المؤتمر عن تحديد جدول زمني لمفاوضات تؤول إلى معاهدة تستند لقرارات الشرعية الدولية.

وأضاف "في ما يتعلق بالمفاوضات لن تكون مفتوحة إلى ما لا نهاية. يجب تحديد مهلة للتوصل إلى نتائج" مشيرا إلى النقاط التي يرغب في أن ترد في الوثيقة المشتركة وهي الحدود ووضع القدس واللاجئين والاستيطان والمياه.

كما طالب الرئيس الفلسطيني بإلغاء قرار مصادرة مئات الدونمات الذي اتخذته إسرائيل في أبو ديس قرب القدس ووقف الحفريات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى، وبرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ووقف بناء الجدار العازل والإفراج عن الأسرى وإعادة المبعدين الفلسطينيين، وعودة قوات الاحتلال إلى حدود 28 سبتمبر/أيلول 2000.

وفي إطار دعوته لإعادة الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين  حث عباس إسرائيل على تنفيذ عملية انتشار إسرائيلية ثالثة في الضفة.

"
رايس:
آن الأوان لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة والرئيس الأميركي قرر جعل مسألة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي واحدة من أولويات إدارته

"

وثيقة ملموسة

من جهتها شددت رايس على ضرورة إنجاز وثيقة مشتركة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد مؤتمر السلام، رافضة أن يكون المؤتمر "لالتقاط الصور".

وأوضحت أن الفلسطينيين والإسرائيليين "لن يحاولوا تسوية كل القضايا في الوثيقة التي ستصدر في نوفمبر/تشرين الثاني، لكن هذه الوثيقة يجب أن تكون جدية وملموسة وتؤكد أن بالإمكان المضي قدما".

وأشارت الوزيرة الأميركية إلى أن واشنطن تحجم عن توجيه الدعوات لحضور المؤتمر المقرر في أنابوليس بولاية ماريلاند في الوقت الذي تعمل فيه إسرائيل والفلسطينيون على إعداد الوثيقة. وقالت "لم نوجه الدعوات لأننا نريد أن يتواصل العمل في هذا المسار الثنائي بنشاط".

وفي لفتة منها تجاه الفلسطينيين قالت رايس إنه "آن الأوان لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة" ولكنها لم تتحدث عن طبيعة هذه الدولة والموعد الذي يفترض أن تقوم فيه، واكتفت بالقول إن الرئيس الأميركي قرر جعل مسألة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي واحدة من أولويات إدارته.

أولمرت لمح للتخلي عن أحياء فلسطينية بالقدس الشرقية (الفرنسية)
تسليم أحياء بالقدس

من ناحية ثانية صدرت تلميحات من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من أن إسرائيل قد تدرس تسليم أحياء فلسطينية بالقدس الشرقية في إطار سلام مستقبلي مع السلطة الفلسطينية.

وقال أولمرت إن إسرائيل "شيدت أحياء رائعة" خاصة بها في المناطق الشرقية من المدينة فقد ضمت أيضا مخيما للاجئين وعددا من الأحياء والقرى الفلسطينية داخل الحدود الموسعة.

وتساءل رئيس الوزراء الإسرائيلي في كلمة أمام الكنيست "هل كان من الضروري ضم مخيم شعفاط وعرب السواحرة والولجة وقرى أخرى ثم القول إن هذه هي القدس".

يأتي ذلك بعد أن قال حاييم رامون نائب أولمرت الأسبوع الماضي إنه ينبغي أن تكون إسرائيل مستعدة لدخول مفاوضات مع الفلسطينيين في المستقبل بشأن تقسيم القدس.

المصدر : الجزيرة + وكالات