رسالة من سلفاكير للبشير وقلق أممي من الأزمة
آخر تحديث: 2007/10/14 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/14 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/1 هـ

رسالة من سلفاكير للبشير وقلق أممي من الأزمة

الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني تبادلا الاتهامات بخرق اتفاق السلام (الأوروبية-أرشيف) 

قال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن رياك مشار نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان وصل الخرطوم قادما من جوبا حاملا رسالة من سلفاكير ميارديت رئيس الحركة للرئيس السوداني عمر البشير في أول بادرة من نوعها منذ تجميد الحركة مشاركتها في الحكومة المركزية قبل خمسة أيام.
 
ونقل المراسل عن القيادي بالحركة ياسر عرمان قوله إن الرسالة تحمل مؤشرات ومطالب الحركة للخروج من الأزمة، رافضا إعطاء المزيد من التفاصيل.
 
ويتوقع أن تتضمن هذه المطالب التعديلات الوزارية التي تطالب بها الحركة والخاصة بأعضائها في الحكومة المركزية، والتي تعتبر من الموضوعات الأساسية في الأزمة بين شريكي الحكم في السودان.

وعلقت الحركة الشعبية الخميس مشاركتها في الحكومة المركزية حتى تسوية خلافاتها مع الشماليين في حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير.

واتهمت الحركة حزب المؤتمر الوطني بالتصرف الانفرادي وبتعقيد عملية تطبيق اتفاق السلام كما حملته مسؤولية تأخير سحب القوات السوادانية من الجنوب وترسيم الحدود وعدم تحقيق تقدم بشأن وضع أبيي المنطقة النفطية التي يطالب بها الجانبان.

ورفض حزب المؤتمر الوطني الاتهامات وحمل الحركة الشعبية مسؤولية تأخير تطبيق جميع جوانب الاتفاق.

وساطة أممية
وفي محاولة للخروج من الأزمة أبدت الأمم المتحدة استعدادها للمساعدة في حل الأزمة الناجمة عن تعليق القادة الجنوبيين مشاركتهم في الحكومة السودانية.

وقالت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة راضية عاشوري إن رئيس البعثة بالوكالة تايي بروك زريهون أجرى السبت محادثات في جوبا مع القادة الجنوبيين وبينهم زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان سلفاكير على أن يلتقي ممثلين عن حكومة الخرطوم خلال الأيام القليلة المقبلة في محاولة لتسوية النزاع.

وأضافت أن زريهون أبلغ أثناء المحادثات بملابسات قرار الحركة تعليق مشاركتها في الحكومة والإجراءات التي تفكر فيها للخروج من الأزمة، مشيرة إلى أنه أكد أن التزام القادة الجنوبيين بالتفاوض مع القادة الشماليين "مشجع".

وأوضحت أنه كرر موقف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فيما يتعلق بحل الأزمة وتأكيده ضرورة أن يضمن الطرفان تطبيق اتفاق السلام الموقع بينهما في نيفاشا عام 2005 بشكل كامل.

وقبل ذلك عبرت الولايات المتحدة عن قلقها من الأزمة في السودان، ووصفتها بأنها ضربة للسلام في دارفور.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي إن بلاده قلقة من قرار الحركة الشعبية لتحرير السودان تعليق مشاركتها في حكومة الوحدة الوطنية بسبب الوصول إلى طريق مسدود مع حزب المؤتمر الوطني بشأن تطبيق اتفاق السلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات