الرئيس اليمني يعد بحل آثار حرب 94 ويأسف لأحداث ردفان
آخر تحديث: 2007/10/14 الساعة 15:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/14 الساعة 15:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/3 هـ

الرئيس اليمني يعد بحل آثار حرب 94 ويأسف لأحداث ردفان

علي عبد الله جدد دعوته للمعارضة لإجراء حوار بشأن دعوته لإصلاحات (الفرنسية-أرشيف)

أعرب الرئيس اليمني عن أسفه لوقوع قتلى وجرحى في مواجهات وقعت بين قوات الأمن ومعارضين بردفان، محملا من وصفهم بالمحرضين المسؤولية عن الحادث.
 
وقال علي عبد الله صالح -في كلمة بعدن خلال الاحتفال بالذكرى الـ44 لثورة أكتوبر ضد الاحتلال البريطاني- إن من يشكك بالوحدة اليمنية "ليس إلا معتوها ويريد اللعب بالنار".
 
كما جدد دعوته للحوار مع كافة القوى السياسية, بعد مقاطعة أحزاب اللقاء المشترك المعارضة دعوته الأخيرة للحوار, ومقاطعتها للحفل بعدن.
 
ووعد صالح بحل كل مخلفات حرب صيف 1994, بقوله "سنعمل على حل مشاكل الحرب ولسنا مصرين على بقائها" مؤكدا أنه لا يمانع من القيام باعتصامات لكن بترخيص مسبق من السلطات.
 
مظاهرات يشهدها اليمن ضد الغلاء والفساد في مختلف المحافظات (رويترز)
إدانة
بالمقابل دانت أحزاب اللقاء المشترك في ردفان ما وصفته بقمع أجهزة السلطة للمطالبين بحقوقهم عبر الاحتجاجات السلمية.
 
وطالبت الأحزاب في بيان بتقديم المتسببين في مقتل أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين للعدالة خلال مواجهات الأمس.
 
وكان عضو مجلس النواب ناصر الخبجي المنظم للمظاهرة التي وقعت بمدينة ردفان (270 كلم جنوبي صنعاء) قال إن الشرطة فتحت نيرانها بصورة عشوائية على المحتجين.
 
وأضاف أن المظاهرة كانت استعدادا لمسيرة احتجاجية أكبر ستنظم بمدينة الحبيلين اليوم تأييدا لضباط الجيش المتقاعدين، وللاحتفال بنفس المناسبة جنوب البلاد.
 
غير أن مسؤولين بالشرطة قالوا إن بعض المحتجين فتحوا النار أولا على عناصرها. وأضافوا أن الملاحقة الأمنية كانت تسعى لمنع المزيد من الأشخاص من الانضمام للمظاهرة بالميدان الرئيسي بالمدينة.

وتشهد المحافظات الجنوبية احتجاجات متواصلة منذ مارس/آذار الماضي, خاصة احتجاجات جمعيات المتقاعدين العسكريين المطالبة باستعادة نحو 70 ألفا من الذين "أقصوا" من مناصبهم بعد حرب صيف 1994.
المصدر : وكالات