في أبو ديس وولش التقى قريع الذي شدد على وثيقة التفاوض على الوضع النهائي (الفرنسية)

استبق رئيس الفريق التفاوضي الفلسطيني أحمد قريع وصول وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة بالتأكيد على أن التفاوض على أساس وثيقة تتناول الوضع الدائم هي أساس لنجاح مؤتمر الخريف المرتقب.

وقال قريع –وهو رئيس حكومة ومجلس تشريعي سابق- إن المهم أن يتوافر خلال مؤتمر الخريف وثيقة واضحة تحدد كل ما يتعلق بقضايا الوضع الدائم.

وأضاف أن المؤتمر إما أن يكون ناجحا ويضع أسسا سليمة تقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية وإما أن يفشل وبالتالي يخلق حالة صعبة للمنطقة بأسرها.

رايس إلى المنطقة في ثالث زيارة خلال أربعة أشهر (الفرنسية)
تصريحات قريع جاءت عقب لقاء له مع ديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية عقد في بلدة أبو ديس شرقي القدس بعد ظهر اليوم.

ومن المقرر أن تبدأ رايس زيارة إلى المنطقة يوم غد الأحد هي الثالثة منذ يونيو/حزيران وتشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية ومصر وتستمر عدة أيام تحضيرا لمؤتمر الخريف القادم.

الطواقم والمهل
في السياق كشف قريع في تصريحات لصحيفة الوطن السعودية أن طواقم التفاوض قد تشمل نحو مئة مفاوض من كل طرف تناقش كل منها إحدى قضايا الحل النهائي.

وشدد في تصريحات نشرت اليوم على ألا تبقى المفاوضات مفتوحة زمنيا وأن تنتهي في غضون خمسة الى سبعة أشهر. واعتبر أن هذه المفاوضات فرصة لا يريد الفلسطينيون تضييعها محذرا من أن عواقب الفشل ستكون وخيمة.

بموازاة ذلك حذر رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية رئيس السلطة محمود عباس من الوقوع في الفخ وتقديم التنازلات إلى إسرائيل في مؤتمر السلام.

وعبر هنية عن اقتناعه بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ستستغلان المؤتمر للحصول على مزيد من التنازلات.

مشعل: عباس وحلفاؤه سيكتشفون أنهم يطاردون سرابا (الفرنسية)
تحذيرات مشعل
من جانبه قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) -في رسالة صوتية وجهها بمناسبة عيد الفطر- إن الولايات المتحدة وإسرائيل بادرا إلى شق الصف الفلسطيني لتسهيل الحصول على تنازلات خلال مؤتمر السلام.

وشدد في كلمة بثتها محطة إذاعية تتبع لحماس على أن الرئيس عباس وحلفاءه سيكتشفون أنهم يطاردون سرابا.

وفي طهران دعا المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران في خطبة العيد إلى مقاطعة مؤتمر الخريف.

وقال إن "الولايات المتحدة أخذت المبادرة بالدعوة إلى هذا الاجتماع لإنقاذ النظام الصهيوني الذي تلقى صفعة من حزب الله" اللبناني في حرب صيف 2006.

المصدر : وكالات