القوات الأميركية قالت إنها كانت تبحث عن مقاتلين من القاعدة (الفرنسية-أرشيف) 

قتلت القوات الأميركية تسعة أطفال عراقيين وست نساء في غارة على منطقة بحيرة الثرثار شمال بغداد, وقال الجيش الأميركي إن الغارة كانت تستهدف قائدا في تنظيم القاعدة, وإنها أسفرت عن مقتل 19 مقاتلا من أعضاء التنظيم.
 
وقد أعرب الجيش الأميركي في بيان عن أسفه لمقتل مدنيين عراقيين خلال سعي القوات الأميركية "لتخليص العراق من الإرهاب". وأضاف أن "هؤلاء الإرهابيين اختاروا عمدا تعريض أطفال ونساء عراقيين أبرياء للخطر نتيجة أفعالهم".
 
وسقط هذا العدد من القتلى عندما هاجمت طائرة أميركية موقعا يشتبه في أنه للقاعدة في منطقة بحيرة الثرثار. وقال البيان الأميركي إن الغارة تمت بناء على تقارير استخباراتية تفيد بأن أعضاء في القاعدة سيعقدون اجتماعا هناك. وأفاد البيان بأن الغارة الأولى أسفرت عن مقتل أربعة مسلحين.
 
وتابع البيان أن المشتبه فيهم انتقلوا إلى منطقة أخرى جنوب البحيرة, وأن القوات الأميركية عندما لاحقتهم تعرضت لنيران أسلحة خفيفة.
 
وأضاف "ودفاعا عن النفس تم استدعاء طائرة مقاتلة لتقديم الدعم والإسناد, فقتل 15 إرهابيا وست نساء وتسعة أطفال, وأصيب اثنان من المشتبه فيهم وامرأة وثلاثة أطفال, كما اعتقل أحد المشتبه فيهم", حسبما ختم به البيان.


المصدر : وكالات