عناصر من المقاومة العراقية في الفلوجة (أرشيف)

أعلنت ست فصائل عراقية رئيسية تشكيلها المجلس السياسي للمقاومة العراقية، ودعت الفصائل المجتمعة في بيان لها إلى تحرير العراق من النفوذ الأجنبي للوصول إلى الاستقلال الكامل.

ويضم المجلس جبهة الإصلاح والجهاد التي تنضوي تحتها أربع فصائل هي الجيش الإسلامي وجيش المجاهدين وجيش الفاتحين والهيئة الشرعية لأنصار السنة، بجانب حركة حماس العراق والجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع).

قتلى التحالف
قال الجيش الأميركي إن جنديين من قوات التحالف قتلا بهجوم "بنيران غير مباشرة" استهدف الليلة الماضية قاعدة كامب فيكتري العسكرية الأميركية الرئيسية في بغداد، وإن 38 آخرين أصيبوا بجروح.

ولم يذكر الجيش في بيانه تفاصيل أخرى، لكن متقاعدا أمنيا غربيا في القاعدة الأميركية قال إنه سمع أصوات إطلاق تسع قذائف هاون وأربعة انفجارات داخل محيط القاعدة عند حلول الليل.

يشار إلى أن مثل هذه الهجمات على القاعدة التي تعد المقر المترامي الأطراف للجيش الأميركي قرب مطار بغداد نادر نسبيا، وعادة ما يشير تعبير الهجمات بنيران غير مباشرة إلى قذائف الهاون أو الصواريخ.

وفي الشهر الماضي قتل صاروخ إيراني الصنع شخصا في قاعدة كامب فيكتري، في هجوم ألقي بمسؤوليته على أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وكان قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس قد اتهم طهران مؤخرا بـ"إذكاء العنف" في العراق، من خلال إمداد المسلحين هناك بأسلحة حديثة، وهو الأمر الذي نفته طهران وقالت إنه لا أساس له من الصحة.

العنف في العراق يحصد يوميا حياة العديد من المدنيين (الفرنسية) 
ويقول القادة العسكريون الأميركيون في العراق إن الكثير من الأسلحة وقذائف الهاون والقنابل الأرضية التي يستخدمها المسلحون، صنعت في إيران.

وفي سياق الهجمات التي تستهدف الأميركيين في العراق قتل مدني وأصيب ستة في انفجار قنبلة على الطريق استهدف دورية أميركية في حي الكرادة.

وأدى الانفجار إلى تدمير عربة همفي أميركية دون أن يسجل وقوع إصابات في صفوف الأميركيين.

كما انفجرت عبوة أخرى في دورية أميركية شرق بغداد دون تسجيل إصابات.

من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت تسعة أشخاص يشتبه في أنهم من المسلحين، واعتقلت 21 آخرين أثناء عمليات في بغداد والمحمودية والموصل وبيجي وسامراء يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي تطور آخر أفرجت القوات الأميركية عن نحو 1400 معتقل عراقي بمناسبة رمضان، وذلك من أصل أكثر من 25 ألفا تحتجزهم هذه القوات بالعراق.

وفي إطار العنف الذي يشهده العراق قتل ستة أشخاص بينهم عناصر من الأمن العراقي بانفجار سيارة ملغومة قرب موكب مدير الأمن في محافظة صلاح الدين العقيد جاسم حسين محمد أثناء مروه في تكريت.

عراقيون شملهم قرار الإفراج الأميركي(رويترز)
كما لقي عدد من العراقيين مصرعهم في حوادث عنف أخرى متفرقة أمس.

ضحايا الشركات
من جهة ثانية تجددت أمس قصص ضحايا الشركات الأمنية في العراق، حيث قتلت سيدتان برصاص عناصر شركة يونتي ريسورسز غروب الأمنية الأسترالية.

وقال المتحدث باسم خطة أمن بغداد إن الحكومة ورئيس الوزراء نوري المالكي "يرفضون بشكل قاطع كل ما تقوم به هذه الشركات من خروقات ضد المدنيين في البلاد".

بدورها دافعت الشركة الأمنية عن موظفيها وقالت إنهم أطلقوا النار بعد تجاهل السيارة لتحذيراتهم.

المصدر : وكالات