عباس يلتقي ولش ويشترط تسلم غزة لحوار حماس
آخر تحديث: 2007/10/12 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/12 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/1 هـ

عباس يلتقي ولش ويشترط تسلم غزة لحوار حماس

عباس بحث مع ولش تحضيرات زيارة وزيرة الخارجية الأميركية (الفرنسية)

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الخميس في رام الله مع ديفد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط للتحضير لزيارة كوندوليزا رايس.

يأتي ذلك في وقت غادرت فيه رايس الولايات المتحدة متجهة إلى روسيا، ومن ثم رام الله والقدس لتحريك المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية قبل انعقاد المؤتمر الدولي للسلام في نوفمبر/تشرين الثاني في الولايات المتحدة.

كما تزور رايس الأردن ومصر اللذين سيشاركان في المؤتمر أيضا.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال أمس الأربعاء في مقابلة مع تلفزيون فلسطين الرسمي إن مساحة الأراضي التي يريد الفلسطينيون استعادتها تبلغ 6205 كلم مربع، أي أنها بقدر مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967.

وأكد الرئيس الفلسطيني معارضته إقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة، مشددا على ضرورة أن يكون للشعب الفلسطيني دولة مستقلة متصلة قابلة للحياة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

ولم يستبعد عباس تعديل الحدود مع إسرائيل في إطار الحل النهائي، كما أعرب المفاوض الفلسطيني أحمد قريع عن استعداد السلطة لتبادل أراض مع إسرائيل استنادا إلى مبدأ يحصل فيه الفلسطينيون على أراض مساوية للتي خسروها في عام 1967.

عباس تمسك بموقفه الرافض للحوار ما لم تتراجع حماس عما حدث في غزة
(الفرنسية-أرشيف)
لا حوار مع حماس
من ناحية ثانية نفى نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني إجراء حوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقال إنه كانت هناك بعض المحاولات من دول عربية في هذا الصدد.

وشدد عمرو في تصريح للجزيرة على أن موقف حركة التحرير الفلسطيني (فتح) يقوم على أنه "لا حوار إلا بعد الرجوع عما حدث في غزة".

وجاءت تصريحات عمرو تعليقا على ما قاله رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية من أن هناك مساع لحوار بين فتح وحماس.

من جهته اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة حماس بأنها تريد أن تتفاوض مع حركة فتح استنادا على أرضية ما سماه انقلابها في قطاع غزة. وشدد على رفضه التعامل مع من قال إنهم قضوا على الشرعية في القطاع.

وكان هنية قال في وقت سابق في كلمة بمناسبة يوم القدس العالمي بمخيم الشاطئ إن هناك "خطوات عملية" لعقد لقاء بين فتح وحماس بدولة عربية لم يسمها. كما وصف سيطرة حماس على قطاع غزة بأنها "إدارة مؤقتة وليست دائمة".

وفي هذا السياق، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر فلسطينية قولها إن المسؤول بحركة فتح جبريل الرجوب اجتمع مع عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال لبحث عقد محادثات في مصر. ولكن مصادر بحركة فتح أبلغت رويترز أن الرجوب لا يتمتع بتأييد قيادة فتح.

وفي أول رد فعل لها على التقارب المحتمل بين فتح وحماس، قالت إسرائيل إن الحوار قد ينسف أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك ريجيف "إذا عادت حماس إلى المعادلة فعندئذ لن يؤدي ذلك إلا إلى نسف هذا التقدم الإيجابي جدا الذي بدأناه حاليا".

المصدر : وكالات