العنف متواصل في الصومال رغم وجود القوات الإثيوبية (رويترز)
امتدت موجة العنف في الصومال لتضرب بيداوا قرب فندق يقيم فيه رئيس الوزراء علي محمد غيدي.

فقد صدم مفجر انتحاري مفترض سيارته بقاعدة عسكرية إثيوبية في المدينة. وقال متحدث باسم غيدي إن جنديين إثيوبيين قتلا في الانفجار إضافة إلى الانتحاري كما جرح ثلاثة إثيوبيين مؤكدا في الوقت نفسه أن رئيس الوزراء لم يصب بأذى.

وانتقل غيدي إلى بيداوا من مقديشو لحضور جلسة للبرلمان، وسط شائعات برلمانية بأن الرئيس عبد الله يوسف يسعى لحجب الثقة عن غيدي في البرلمان.

وفي مؤشرات جديدة على تصاعد التحديات الأمنية التي تواجهها الحكومة خاصة من المسلحين المرتبطين بالمحاكم الإسلامية التي أطاحت بها القوات الإثيوبية، شن مسلحون الثلاثاء هجوما عنيفا بالصواريخ والرشاشات على مركز شرطة في مقديشو.

وقالت الشرطة إنها ردت على المهاجمين فقتلت اثنين منهم وجرحت ثالثا توفي بعد ذلك في المستشفى دون أن تتحدث عن خسائر في صفوفها.

وأطلق مسلحون الأربعاء النار على ثلاثة أشخاص بلباس مدني في بولو هوبي جنوب مقديشو، ما أدى لمقتل اثنين منهم وجرح ثالث. وقال شهود إن الضحايا هم موظفون حكوميون.

وفي كيسمايو جنوب البلاد، قتل شخصان وجرح تسعة آخرون بلغم أرضي تم تفجيره عن بعد أثناء مرور سيارة تقل متعهدا أمنيا ومرافقيه في إحدى ضواحي المدينة.

المصدر : وكالات