الحركة الشعبية تجمد نشاطها وتتهم الخرطوم بانتهاك "نيفاشا"
آخر تحديث: 2007/10/11 الساعة 18:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/11 الساعة 18:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/30 هـ

الحركة الشعبية تجمد نشاطها وتتهم الخرطوم بانتهاك "نيفاشا"

بيان الحركة انتقد التعدي على السلطات الدستورية لسلفاكير (الأوروبية-أرشيف)

قررت الحركة الشعبية لتحرير السودان عدم مشاركة وزراء الحركة في الحكومة المركزية بالخرطوم في أي نشاط دستوري إلا بعد حل المشاكل العالقة بين الحركة وحزب المؤتمر الوطني الحاكم.

واتهمت الحركة في بيان أصدرته في ختام اجتماع لمكتبها السياسي في جوبا عاصمة إقليم جنوب السودان، حزب المؤتمر الوطني بانتهاك اتفاقية السلام الموقعة بين الجانبين عام 2005 في نيفاشا.

واتهم البيان الحكومة بعدم تنفيذ بروتوكول أبيي، وهي منطقة متنازع عليها بين الشمال والجنوب، وعدم إكمال إعادة انتشار القوات المسلحة السودانية، وعدم الشفافية في إدارة البترول، وتأخير ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب.

كما استنكر البيان ما وصفه بالألاعيب والحيل الماكرة التي اتبعها حزب المؤتمر الوطني بهدف إفراغ مؤسسة الرئاسة من محتواها بالتعدي على سلطات سلفاكير ميارديت، رئيس الحركة والنائب الأول للرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب.

التحول الديمقراطي
كما أنحى المكتب السياسي للحركة الشعبية باللائمة على حزب المؤتمر الوطني في ما دعاه إعاقة التحول الديمقراطي وعدم البدء في المصالحة الوطنية، واتهمه أيضا بحجب الدعم المالي عن التعداد السكاني.

وانتقد البيان "الاعتقالات غير القانونية التي طالت معارضين وشركاء على حد سواء وإبعاد الدبلوماسيين الأجانب دون التشاور مع الحركة الشعبية، واختزال دور مفوضية التقويم التي تراقب الدستور وتحويلها إلى مجرد دمية في أيدي المؤتمر الوطني".

وجدد البيان ترحيب الحركة بنشر فوري للقوات المختلطة في دارفور كما دعا المجتمع الدولي وشركاء إيغاد للتدخل فورا لإنقاذ اتفاقية السلام من الانهيار.

وكانت الحركة قد دعت قياداتها للاجتماع في جوبا على خلفية ما وصفته بأنه تدهور في العلاقة مع شريكها في الحكم.

وفي وقت سابق أمس قال الأمين العام للحركة باقان أموم، إن الشراكة السياسية مع الوطني قد وصلت إلى نهايتها، لافتا إلى الجهود التي تبذلها حركته لمنع انهيار اتفاق السلام الذي أنهى أطول حرب أهلية في تاريخ قارة أفريقيا.

يشار إلى أن الولايات المتحدة أبدت قلقها من "الأجواء المسمومة" التي تسيطر على العلاقات بين شركاء السلام في الشمال والجنوب السوداني.

وكان الموفد الأميركي إلى السودان أندرو ناتسيوس أعلن أن بلاده قلقة حيال تصاعد التوتر بالمناخ السياسي الراهن بين الجانبين، بسبب التأخير في تنفيذ بنود الاتفاق ذات الصلة بترسيم الحدود والمشاركة في حقول النفط، مشيرا إلى احتمال تجدد الاشتباكات وعسكرة الحدود.

المصدر : الجزيرة