الاتحاد البرلماني الدولي قلق لاحتجاز البرلمانيين الفلسطينيين
آخر تحديث: 2007/10/11 الساعة 09:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/11 الساعة 09:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/30 هـ

الاتحاد البرلماني الدولي قلق لاحتجاز البرلمانيين الفلسطينيين

 شارون كارسارز نددت برفض إسرائيل السماح بزيارة البرلمانيين الفلسطينيين المعتقلين (الجزيرة نت)

تامر أبو العينين-جنيف

طالب الاتحاد البرلماني الدولي السلطات الإسرائيلية بتوضيح وضع 37 من أعضاء المجلس الوطني التشريعي الفلسطيني المحتجزين لديها، معربا عن قلقه من استمرار استهداف البرلمانيين في لبنان، وسوء معاملتهم في ماليزيا وباكستان وبنغلاديش.

وقالت رئيسة لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين السيناتور الكندية شارون كارسارز في مؤتمر صحفي بجنيف أمس الأربعاء إن استمرار احتجاز البرلمانيين الفلسطينيين دون توجيه تهم محددة لهم ودون تمتيعهم بحقهم القانوني في الدفاع عن أنفسهم يعتبر خرقا واضحا لحقوق الإنسان وخرقا للحصانة البرلمانية التي يتمتع بها البرلمانيون في جميع أنحاء العالم.

زيارة مشروطة
وفي رد على سؤال للجزيرة نت حول إمكانية زيارة اللجنة للبرلمانيين الفلسطينيين والوقوف على ظروف اعتقالهم، قالت كارسارز إنها حصلت على موافقة من الكنيست الإسرائيلي، ولكنها كانت مشروطة بعدم السماح بلقاء أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المحتجزين، فرفضت القيام بالزيارة، لأنها ستكون غير مجدية، حسب قولها.

وقد صادق الاتحاد البرلماني الدولي على 4 قرارات منفصلة تتعلق بمروان البرغوثي وحسام خضر وأحمد سعادات وعبد العزيز دويك، يحث فيها السلطات الإسرائيلية على اتباع المعايير الدولية المتعارف عليها بشأن احترام الحصانة البرلمانية، ويندد بالخروقات الواضحة في اتفاقيات جنيف الرابعة.

"
الاتحاد اعتبر استمرار احتجاز البرلمانيين الفلسطينيين دون تهم ودون ضمان حقهم في الدفاع عن أنفسهم خرقا واضحا لحقوق الإنسان وللحصانة البرلمانية
"
وعلى صعيد آخر أشارت اللجنة بقلق بالغ إلى الأوضاع في لبنان، وقالت كارسارز إنه من الواضح أن سياسة الاغتيالات باتت تصبح نهاية كل البرلمانيين اللبنانيين الذين يرغبون في التعبير عن رأيهم، وهو ما اعتبرته مصدر خطر لا يساعد على الاستقرار واستباب الأمن، ودعت إلى دعم الجهود المبذولة لكشف حقيقة مصرع رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

تحديات وعقبات
وأكدت السيناتو كارسارز أن عمل لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين مشحون بالتحديات، لكنها أوضحت أن الصعوبات والعقبات يجب ألا تكون عائقا أمام حماية البرلمانيين في جميع أنحاء العالم.

وقد حفل تقرير حقوق الإنسان للبرلمانيين بالعديد من الخروقات التي تمارسها دول ضد رجال السلطة التشريعية، سواء من يتمتعون بالحصانة أو من رفعت عنهم، مثلما هو الحال في بنغلاديش وماليزيا وتركيا وباكستان، لكن أكثر عدد من الانتهاكات سجلت في الإكوادور (57 حالة) وميانمار (34) وسريلانكا (13).

وقد أكد رئيس الدورة الحالية البرلماني الإيطالي كاسيني أن الاتحاد يجري اتصالات مع الكونغرس الأميركي للعودة إلى صفوف الأعضاء، معتبرا أن رجوع ممثلي الشعب الأميركي إلى الاتحاد الدولي للبرلمانيين سيجعله يستكمل صورته وتكون أعماله مفعمة بالحيوية، حسب قوله.

وأضاف أن الاتحاد لم يتلق إلى اليوم أي طلبات من البرلمان العراقي للانضمام إليه، معربا عن استعداد الاتحاد لتقديم جميع المساعدات التقنية للبرلمانيين العراقيين.

المصدر : الجزيرة