إسرائيل تخطط لعملية عسكرية واسعة النطاق في غزة
آخر تحديث: 2007/10/12 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/12 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/1 هـ

إسرائيل تخطط لعملية عسكرية واسعة النطاق في غزة

دبابة إسرائيلية أثناء توغلها في قطاع غزة في السادس من الشهر الجاري (الفرنسية)

أعلن المهندس السابق للسياسة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة أن عملية برية واسعة النطاق ضد القطاع أصبحت حتمية من أجل وقف الهجمات الصاروخية التي تقوم بها فصائل المقاومة ضد أهداف داخل إسرائيل.

 

وجاء ذلك في تصريحات نسبتها وكالة الأسوشيتد برس للأنباء إلى اللواء موشيه كابلينسكي النائب السابق لرئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، الذي أدلى بها لصحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الخميس.

 

اللواء كابلينسكي قال للصحيفة المذكورة إن عملية واسعة النطاق ضد قطاع غزة باتت أمرا حتميا، مشيرا إلى أن القيادة الإسرائيلية لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما وصفه قيام حركة المقاومة الإسلامية حماس بإعادة تسليح القطاع، وإزاء استمرار الهجمات الصاروخية على أهداف داخل إسرائيل.

 

واعتبر المسؤول العسكري الإٍسرائيلي السابق أن القيام بعملية مدروسة هي الحل الأمثل لتفكيك ما أسماه البنية التحتية للإرهاب، الأمر الذي يجعل -بحسب رأيه- العملية البرية ضد قطاع غزة مسألة وقت لا أكثر، دون أن يعطي تفاصيل إضافية.

 

بيد أن اللواء كابلينسكي لم يستبعد، قبل البدء بهجوم بري واسع، استهداف القيادة السياسية والعسكرية لحركة حماس أو تدمير مواد الإمداد والدعم اللوجستي للقطاع بهدف الضغط على الحركة.

 

باراك هدد باجتياح قطاع غزة
(الفرنسية-أرشيف)
واختتم كابلينسكي تصريحاته للصحيفة الإسرائيلية باتهام الحكومة بالتباطؤ في الرد على إطلاق الصواريخ بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، معتبرا أن وضع معادلة مختلفة للرد بعد الانسحاب كان سيؤدي إلى نتائج مختلفة.

 

السيناريوهات المحتملة

وفي نفس السياق، نقلت الأسوشيتد برس عن ضباط في الجيش الإسرائيلي طلبوا عدم الإفصاح عن أسمائهم، ما مفاده أن الجيش وضع عددا من الخطط لمهاجمة قطاع غزة من أجل وقف الهجمات الصاروخية.

 

وأقر هؤلاء الضباط بإمكانية اللجوء إلى هجوم بري واسع النطاق لكن ليس قبل انعقاد مؤتمر الخريف للسلام الذي تستضيفه الولايات المتحدة الشهر المقبل.

 

وأضاف هؤلاء أن الجيش قد ينفذ هذه العملية في الشهور القليلة المقبلة في حال سقوط عدد كبير من الضحايا إثر سقوط صواريخ على إحدى المستوطنات الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة، أو في حال استهدفت تلك الصواريخ موقعا حساسا.

 

يشار إلى أن إسرائيل بدت مترددة في السنوات السابقة في الإقدام على عملية واسعة ضد قطاع غزة خوفا من الخسائر الكبيرة في صفوف جنودها.

 

بيد أن القيادة العسكرية الإسرائيلة وبعد سيطرة حركة حماس على القطاع في يونيو/حزيران الماضي باتت أكثر قناعة بأن الحل الدبلوماسي لن يجدي نفعا.

 

وفي هذا الإطار قال وزير الدفاع الإسرائيلي الشهر الفائت إن الجيش أقرب إلى القيام بعملية عسكرية كبيرة ضد القطاع الذي أعلنته الحكومة الإٍسرائيلية قبل فترة كيانا معاديا.

المصدر : أسوشيتد برس