الأمم المتحدة تؤكد وقوع معارك في شمال دارفور
آخر تحديث: 2007/10/11 الساعة 01:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/11 الساعة 01:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/30 هـ

الأمم المتحدة تؤكد وقوع معارك في شمال دارفور

مروحية تابعة لبعثة الاتحاد الأفريقى تنقل أحد المصابين في الاشتباكات (رويترز) 

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في السودان الأربعاء أن تبادلا لإطلاق النار وقع بين جنود ومقاتلين من متمردي حركة تحرير السودان في مدينة طويلة شمال دارفور غربي البلاد.
 
وقالت البعثة في نشرتها اليومية إن ظروف الحادث لا تزال غامضة، مشيرة إلى أن فريق العمل التابع للمنظمة الدولية في طويلة أخلي مؤقتا إلى الفاشر، عاصمة ولاية  شمال دارفور، على بعد 60 كيلومترا إلى الغرب.
 
ولم تقدم النشرة أي حصيلة عن ضحايا يحتمل أنهم سقطوا في تبادل إطلاق النار.
 
اتهامات
وهددت حركة تحرير السودان التي وقعت اتفاقا للسلام مع الحكومة باستئناف الحرب بعدما اتهمت الحكومة بشن هجوم على مدينة مهاجرية جنوب دارفور، أسفر عن سقوط 52  قتيلا بينهم 48 مدنيا.
 
وقال الفصيل الذي يتزعمه مني أركو مناوي إن هجوم الاثنين دمر نصف البلدة، وهو طعنة في الظهر لاتفاق أبوجا للسلام.
 
غير أن الجيش السوداني نفى أن يكون قد شن أي هجوم، مؤكدا أن ما جرى في هذه المنطقة الاثنين عبارة عن مواجهات محلية.
 
لجوء
وقالت بعثة الأمم المتحدة في السودان إن نحو 6000 من لاجئي مهاجرية وسكانها فروا من المدينة بعد تعرضها للهجوم ولجؤوا إلى مخيم قريب تابع للبعثة الأفريقية.
 
وأضافت أن مواطنين آخرين فروا من المناطق المحيطة بالمدينة التي كان يقطنها 20 ألف نسمة وأصبحت خالية بالكامل من السكان.
 
وأشارت إلى أن عددا كبيرا من المنازل احترق وكذلك الأمر بالنسبة لعدد من المحال التجارية.
 
وتابعت البعثة في نشرتها أن منظمات غير حكومية وبعثة الاتحاد الأفريقي تتوليان إسعاف الجرحى وأن الأخيرة تزود اللاجئين بمياه الشفة، مشيرة إلى إجلاء 29 عاملا في المجال الإنساني من المدينة إلى نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
 
قلق دولي
وفي نيويورك قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير جديد له إن استمرار القتال في دارفور يفسد أجواء المفاوضات، فيما أدى التأخير من جانب السلطات السودانية لإبطاء إرسال قوة لحفظ السلام.
 
وقال كي مون إن من المهم جدا أن تقدم الحكومة الدعم والتعاون اللازمين لحسم القضايا المتعلقة بالأرض وحق طائرات الأمم المتحدة في الهبوط واستكمال قائمة الدول المساهمة بقوات.
 
وفي أحدث تقرير دوري بشأن النشر المقرر لقوة قوامها 26 ألف جندي من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة  نشر الأربعاء أبدى كي مون أسفه من "الهجمات السافرة والوحشية" التي شنتها جماعات مسلحة لم تعرف بعد وأسفر عن مقتل 10 من جنود الاتحاد الأفريقي في بلدة حسكنيتة في 29 و30 سبتمبر/ أيلول الماضي.
 
وأشار كي مون إلى أن تشظي حركات المتمردين قبل المحادثات ما زال يمثل مشكلة وأبدى قلقه من تصريح لخليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة بأنه سيستمر في القتال لحين الوصول إلى تسوية.
المصدر : وكالات