الاحتلال أفرج عن نحو 250 سجينا معظمهم من فتح في يوليو/تموز الماضي (رويترز-أرشيف)

أعلنت تل أبيب أنها ستفرج اليوم عن 87 من الأسرى الفلسطينيين معظمهم ينتمون لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وقالت هيئة السجون الإسرائيلية إنه سيتم نقل السجناء في حافلات من سجن كيتسيوت إلى الحدود مع الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبحسب مصادر إسرائيلية فإن 29 من قائمة السجناء الذين سيتم الإفراج عنهم اليوم من غزة والآخرون من الضفة.

وكان من المتوقع أن يفرج الاحتلال عن أكثر من مائة سجين فلسطيني، لكنه خفض العدد بزعم أن عدة سجناء لم تنطبق عليهم المعايير التي وضعتها أجهزة الأمن الإسرائيلية.

ورحب مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالإفراج المزمع عن السجناء، ولكنه قال إن هناك حاجة لبذل المزيد بشأن هذه القضية.

وكانت إسرائيل أفرجت عن نحو 250 سجينا معظمهم من فتح يوم 20 يوليو / تموز الماضي.



إعلان مشترك

عباس يأمل أن يمهد مؤتمر السلام لمفاوضات الوضع النهائي (رويترز) 
وفي الشأن السياسي أكدت مصادر رسمية فلسطينية ولدى تل أبيب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس عباس سيلتقيان الأربعاء وليس الثلاثاء كما أعلن في وقت سابق.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن "اللقاء مرتقب عقده الأربعاء" بدون تقديم مزيد من التوضيحات. وأكد ديفيد بيكر المتحدث باسم أولمرت أن اللقاء سيعقد الأربعاء، مبررا التغيير بأسباب تقنية.

وأعلن مسؤول إسرائيلي أن أولمرت وعباس سيحاولان صياغة "إعلان مشترك" لتقديمه في ختام مؤتمر السلام القادم المتوقع في نوفمبر/ تشرين الثاني بالولايات المتحدة. وسيعقد الفريقان المفاوضان أيضا أول اجتماع رسمي بصورة منفصلة.

وذكرت مصادر فلسطينية أن عباس يستعد لعقد اجتماعات لم تحدد لها مواعيد مسبقة في الأردن بعد زيارة لمصر.

وقال عباس من القاهرة أمس الأحد بعد لقاء مع الرئيس حسني مبارك إنه يتعين الذهاب إلى مؤتمر السلام بوثيقة واضحة يمكن بعدها البدء في المفاوضات التفصيلية حول قضايا الحل النهائي، مشيرا إلى أن الذهاب بميثاق عام سيكون غير مقبول وغير مفيد.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية -عن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط- أن نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس سوف تصل المنطقة منتصف الشهر الجاري للمزيد من المشاورات مع الطرفين الفلسطينى والإسرائيلي، ومع مصر وربما مع دول عربية أخرى في إطار الإعداد للمؤتمر.

المصدر : وكالات