الأسرى يستعدون لمغادرة سجن كيتسيوت بانتظار وصولهم إلى الضفة والقطاع (الفرنسية)

أفرجت تل أبيب عن 87 أسيرا فلسطينيا معظمهم من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بعد تأجيل القرار لعدة ساعات لاعتبارات أمنية.
 
وبررت سلطات الاحتلال التأجيل بعدم إتمام الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز التوقيع على العفو عن أسرى غزة الذين سيفرج عنهم. كما أكدت أن مبادرة الإفراج تهدف إلى دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل انعقاد المؤتمر الدولي للسلام الخريف القادم.
 
وأفاد مراسل الجزيرة أن فترة محكومية معظم المفرج عنهم أوشكت على الانقضاء, مشيرا إلى أن أقصى محكومية لأسير تنتهي عام 2013.
 
ومن المتوقع أن يتم نقل السجناء -بينهم 29 من قطاع غزة- في حافلات من سجن كيتسيوت الصحراوي إلى حدود إسرائيل مع الضفة الغربية والقطاع.
 
وقد رحبت الرئاسة الفلسطينية بقرار الإفراج وقالت إن هناك حاجة لبذل المزيد بشأن هذه القضية.
 
وكان من المقرر الإفراج عن مئة سجين في هذه المبادرة, وقد أرجعت مصادر إسرائيلية سبب انخفاض العدد إلى أن بعض المعتقلين لم يستوفوا المعايير التي وضعتها الأجهزة الأمنية.
 
وأفرجت إسرائيل عن نحو 250 سجينا معظمهم من فتح في 20 يوليو/تموز الماضي.
إعلان مشترك
أولمرت وعباس يسعيان لصياغة إعلان مشترك قبيل اجتماع الخريف (رويترز-أرشيف)
سياسيا قالت مصادر رسمية فلسطينية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس عباس سيلتقيان الأربعاء وليس الثلاثاء كما أعلن في وقت سابق.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن "اللقاء مرتقب عقده الأربعاء" دون تقديم مزيد من التوضيحات. وأكد ديفيد بيكر المتحدث باسم أولمرت أن اللقاء سيعقد الأربعاء، مبررا التغيير بأسباب تقنية.

وأعلن مسؤول إسرائيلي أن أولمرت وعباس سيحاولان صياغة "إعلان مشترك" لتقديمه في ختام مؤتمر السلام القادم المتوقع في نوفمبر/تشرين الثاني بالولايات المتحدة. وسيعقد الفريقان المفاوضان أيضا أول اجتماع رسمي بصورة منفصلة.

وذكرت مصادر فلسطينية أن عباس يستعد لعقد اجتماعات لم تحدد لها مواعيد مسبقة في الأردن بعد زيارة لمصر.

المصدر : الجزيرة + وكالات