تحقيق أفريقي في هجوم دارفور والفرقاء يتبادلون الاتهامات
آخر تحديث: 2007/10/1 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/1 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/20 هـ

تحقيق أفريقي في هجوم دارفور والفرقاء يتبادلون الاتهامات

هجوم حسكنيتة يعتبر الأسوأ ضد القوات الأفريقية منذ انتشارها بدارفور (رويترز-أرشيف)

بدأ الاتحاد الأفريقي اليوم التحقيق في الهجوم الذي تعرضت له قواته في حسكنيتة بجنوب دارفور أمس، وأسفر عن مقتل عشرة من قواته المشاركة في حفظ السلام في الإقليم المضطرب بغرب السودان، كما تتسبب في فقدان 40 آخرين.

وتوعد المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي نور الدين المازني بأن يعلن نتائج التحقيق على الملأ وأن ينال منفذيه أقسى العقوبات، مشددا على أن هذا الهجوم لن يؤثر على المفاوضات المرتقبة في طرابلس بين المتنازعين في الإقليم.

وقوبل الهجوم الذي يعتبر الأسوأ من نوعه، منذ نشر القوات الأفريقية هناك عام 2004 بتنديد دولي واسع، ووصفه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأنه غير مقبول.

كما طالب الأطراف المتحاربة في دارفور بالتعهد بالتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع.

ولم يحدد الاتحاد الأفريقي جنسية الجنود القتلى أو المفقودين، غير أنه أشار إلى أن من بين هؤلاء 36 جنديا من القوات الأفريقية وثلاثة مراقبين عسكريين ومسؤولا في الشرطة.

وأشار المازني إلى أنه تم العثور على 17 جنديا من قوات حفظ السلام الأفريقية، كانوا قد خطفوا في وقت سابق.

بان دعا أطراف النزاع بالإقليم إلى إنهاء التوتر (الفرنسية-أرشيف)
تبادل الاتهامات
في هذه الأثناء تبادل الجيش السوداني ومتمردو دارفور الاتهامات بشأن المسؤولية عن الهجوم.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن المتحدث باسم الجيش الجنرال عثمان محمد الأغبش قوله إنه يأسف لهذا الهجوم، مؤكدا أن "بعض القوى المتمردة" قد شنته.

كما وجه قائد حركة العدل والمساواة عبد العزيز نور اتهامات مماثلة، وقال إن الهجوم نفذته قوات متمردة منشقة أرادت أن يكون لها مقعد في محادثات طرابلس.

وحمل نور المسؤولية للمعزول بحر أدريس أبوقردة نائب رئيس الحركة والقائد العسكري السابق عبد الله باندا بالتعاون مع بعض أعضاء جيش تحرير السودان -جناح الوحدة.

وسارع قائد جيش تحرير السودان -جناح الوحدة أبو بكر كادو بنفي هذه الاتهامات، ولكنه قال إن قواته كانت تقاتل القوات الحكومية في حسكنيتة طوال يوم السبت حتى غروب الشمس وربما وجد قوات الاتحاد الأفريقي وسط القصف صدفة.

كما نفى الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان -جناح الوحدة محجوب حسين مسؤولية الحركة عن هذا الهجوم، واتهم في تصريح للجزيرة الحكومة والمليشيات التابعة لها بالوقوف وراءه.

المصدر : الجزيرة + وكالات