اعتقلت أجهزة الأمن المصرية مواطنها محمد الدريني الناشط الشيعي ورئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت.

وقال أحمد الدريني نجل الناشط المعتقل إن قوات مباحث أمن الدولة داهمت منزل الأسرة بالقاهرة واعتقلت والده من دون توجيه أية اتهامات، وصادرت كمية من الأوراق والكتب الخاصة به.

وأشار الدريني الابن إلى أنه لم يتمكن من الاتصال بوالده, قائلا إن أسباب الاعتقال غير معروفة وإن والده لم يرتكب أي مخالفة قانونية.

كما أوضح أن الاعتقال قد يكون بسبب الارتباط بمركز الإمام علي لحقوق الإنسان، والذي يتولى الدفاع عن معتقلي الجماعات الإسلامية الأصولية والموجودين بالسجون منذ سنوات وبعضهم بلا محاكمة.

ونفى الدريني أية علاقة لوالده بإيران التي لا تحتفظ بأي علاقات دبلوماسية مع القاهرة منذ عام 1980.

وكانت منظمات دولية ومصرية حقوقية قد نظمت حملة مكثفة قبل نحو عامين لإطلاق سراح الدريني الذي اعتقل لمدة 15 شهرا يوم 22 مارس/آذار 2004 ضمن مجموعة من 11 شخصا بتهمة نشر المذهب الشيعي في مصر.

وأفرج عن الدريني في يونيو/حزيران 2006 بعد نحو 15 شهرا قضاها بعدة معتقلات مصرية بدون محاكمة, بعد مطالبات من الأمم المتحدة والولايات المتحدة. كما اشتكى الرجل حينها من أنه تعرض للتعذيب خلال فترة احتجازه.

وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت قبل نحو عشرة أيام مدير مركز الإمام علي لحقوق الإنسان أحمد محمد صبح "بتهمة ازدراء الأديان".

من جهته قال مدير مركز المبادرة المصرية للحقوق الشخصية حسام بهجت إن اعتقال الدريني قد يأتي ضمن حملة تقوم بها السلطات ضد الناشطين الدينيين من غير السنة.

المصدر : وكالات