زعيم الجماعة هدد فرنسا وأميركا واتهمهما بنهب ثروات الجزائر (الفرنسية -أرشيف)
دعت الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، في شريط مصور نشر الثلاثاء على الإنترنت، إلى مقاتلة من سمتهم "أبناء فرنسا" و"أولياء الصليبيين المحتلين".

وقال أمير الجماعة عبد المالك دروكدال المعروف بأبي مصعب عبد الودود، في الشريط الذي يحمل تاريخ الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري، "إن فرنسا خرجت من الباب ورجعت من النافذة".

واتهم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالتواطؤ مع أميركا، التي قال إنها تتشارك فرنسا "نهب الثروات والتحكم في رقابنا".

وأضاف أن بوتفليقة انخرط "بكل قوة في محاربة الإسلام" تحت راية أميركا، و"فتح الباب على مصراعيه لشركات الكفار لتنهب" غاز ونفط الجزائر.

وقال دروكدال إن جهود الرئيس الجزائري لإبرام اتفاق مع الإسلاميين انهارت لأنه لم يكن مخلصا.

وأكد أن جماعته في انتظار أوامر من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعد الحصول على أسلحة وعتاد.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن تفجير حافلة تقل عمال نفط أجانب قرب مدينة الجزائر، قتل فيه جزائري وجرح تسعة منهم أربعة بريطانيين وأميركي.

المصدر : وكالات