حماس تحذر من سيطرة تيار انقلابي على مقاليد فتح
آخر تحديث: 2007/1/9 الساعة 01:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/9 الساعة 01:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/20 هـ

حماس تحذر من سيطرة تيار انقلابي على مقاليد فتح

محل ملابس ملك لأحد أنصار حماس في رام الله تعرض للإحراق (الفرنسية)

جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هجومها على من وصفته بتيار انقلابي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) "يسعى بالتعاون مع إسرائيل لسحق المقاومة" والحركة الإسلامية.
 
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم في مؤتمر صحفي إن مصالح إسرائيل باتت تتقاطع مع تيار انقلابي داخلي يشكله من فقدوا مواقعهم كسماسرة للاحتلال بعد عقد من الزمن سعوا فيه لبناء مجدهم وثرواتهم بتأمين العدو.
 
تشجيع على الحصار
وأضاف برهوم أن هذا التيار حارب نتائج الانتخابات, ويشجع الدول التي تمارس الحصار على الشعب الفلسطيني على تشديده, كما يدير ظهره لأي حوار لا يشمل الاعتراف بإسرائيل, وهو حوار قال إنه تزامن مع حملة تحريض وعصيان مدني وانقلاب على الشرعية.
 
واعتبر الناطق باسم حماس خطاب النائب محمد دحلان خطوة خطيرة في طريق سيطرة التيار الانقلابي على فتح, وما جاء فيه بعيد عن المشروع الوطني.
 
محمد دحلان وصف حماس بالعصابة وهدد برد صاعها صاعين (الفرنسية)
الصاع صاعان
وحذر دحلان في احتفال بغزة في الذكرى الـ42 لإنشاء فتح حماس من أن فتح "سترد الصاع صاعين" على أي اعتداء على أفرادها, ووصفها بعصابة, مخاطبا تشكيلات فتح العسكرية "واجبكم منذ هذه الليلة أن تبقى أصابعكم وأيديكم على الزناد ليس من أجل الاعتداء ولكن حتى لا يتكرر ما حدث في الماضي".
 
وكان بيان لحماس قال إن الحركة لن تسمح مرة أخرى بتشكيل فرق للموت والاغتيالات "كما فعل دحلان مؤسس فرق الموت يوم كان على رأس جهاز الأمن الوقائي، والتي راح ضحيتها عشرات الأبرياء من أبناء شعبنا".
 
ودعت من أسمتهم "عقلاء فتح" للحوار وسيلة وحيدة لحل الخلافات الداخلية وعدم السماح "للتيار الانقلابي المتصهينين" بالعبث بالساحة الفلسطينية, ومشددة على أنها ستظل صمام أمان في وجه الحرب الأهلية, لكنها "ستضرب بيد من حديد" دعاة الفتنة والصراع الداخلي.
 
تيار فتنوي
ووصف عبد الحكيم عوض الناطق باسم فتح في لقاء مع الجزيرة ما ذكره برهوم بأنه أكاذيب يسوقها تيار فِتنوي في حماس يراهن على أن فتح قد انتهت, قائلا إن كل ما أقدمت عليه فتح كان من باب رد الفعل, بدليل أن أغلب الضحايا -370 بسبعة أشهر- هم من صفوفها بشهادة لجنة المتابعة العليا.
 
وتجددت اشتباكات فتح وحماس بعد إعلان الرئيس الفلسطيني أن القوة التنفيذية التابعة للداخلية غير شرعية, وردت ستة أذرع عسكرية بالتحذير بأنها "لن تسمح لأحد بالتطاول أو الاعتداء على القوة التنفيذية".
 
وشهدت رام الله إحراق محل تجاري, وإطلاق نار في البيرة على مكتب وزير المالية السابق سلام فياض, فيما أفرج مسلحون من فتح عن مهدي الحنبلي نائب رئيس بلدية نابلس.
 
عضو باللجنة تحدث عن مشاركة مسؤولين أوروبيين بصياغة وثيقة حماس (الفرنسية)
هدنة حماس
من جهة أخرى قالت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في اجتماع برام الله برئاسة الرئيس محمود عباس إنها ترفض رفضا كاملا" الحلول الانتقالية مقابل هدنة طويلة الأمد", في إشارة إلى ما روجته وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية عن وثيقة نسبت لحماس, وتعرض انسحابا من الضفة مقابل هدنة خمس سنوات.
 
وقالت اللجنة إن مشاريع الحلول الانتقالية مرفوضة بما فيها الدولة المؤقتة, تماما كما هو مرفوض توزيعها على قيادات عربية لأن ذلك "يخالف صراحة دور الحكومة ورئاستها حيث ينص القانون، كما تنص وثيقة الوفاق الوطني أن أية مشاريع سياسية وأية مفاوضات سياسية هي شأن من شؤون منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها.
 
وقال عضو اللجنة صالح رأفت إن اللجنة تأكدت من خلال مسؤولين سويسريين ونرويجيين وعربا أن قياديين من حماس وافقوا على مسودة اتفاقية سلام مؤقتة مع إسرائيل, وهي مسودة قال الرئيس الفلسطيني إنه يعارضها عندما طلب مسؤولون عرب رأيه فيها.
المصدر : الجزيرة + وكالات