المعارضة تعتصم منذ 38 يوما في وسط بيروت (الجزيرة نت)
 
أعلنت المعارضة اللبنانية المعتصمة في وسط بيروت أنها منذ غد الثلاثاء ستصعد تحركها ليشمل التظاهر أمام كل الوزارات والمرافئ العامة بدعم اعتصام الاتحاد العمالي أمام أحد دوائر وزارة المال.
 
وقالت المعارضة بعد اجتماع موسع لها اليوم إنها تبنت دعوة الاتحاد العمالي العام إلى التظاهر غدا أمام إحدى دوائر وزارة المال احتجاجا على الشق الضريبي في الورقة الإصلاحية التي تعتزم الحكومة تقديمها إلى مؤتمر دولي سيعقد في باريس في 26 يناير/كانون الثاني الحالي لدعم لبنان ماليا.
 
من ناحيته رفض زعيم التيار الوطني الحر النائب المسيحي ميشال عون توضيح ما إن كانت التحركات باتجاه الوزارات والمرافق العامة تشمل المطار أو المرفأ.
 
وأضاف أن الوصاية السورية  "رفعت عن لبنان لكن هناك وصاية عالمية أكبر الآن تمارس علينا".
 
واكتفى بالقول ردا على سؤال "تحركاتنا اليومية تمتد إلى جميع الوزارات والمرافق العامة".
 
وأوضح بيان المعارضة -الذي تلاه الوزير السابق طلال أرسلان- أن المعارضة تؤكد التزامها بالاعتصام المفتوح في وسط بيروت.
 
ووصف بيان المعارضة حكومة رئيس الوزراء فؤاد االسنيورة "بالسلطة الانقلابية، وأصبح مشروعا إزالتها وإسقاطها بكل الوسائل السلمية".
 
مروان حمادة: الحكومة ستفشل خطط المعارضة (الفرنسية)
الحكومة تحذر
من جهتها حذرت الحكومة من التصعيد وقال الوزير مروان حمادة "سنفشل تحركات المعارضة، كما أفشلنا مخطط الاعتصام (في وسط بيروت) الذي تحول نهاية إلى كرسمس وحفلة زجل مستمرة، سنتصدى لهذا المشروع الثاني بالهدوء نفسه، برباطة جأش، بحكمة، ولكن بحزم أيضا".
 
وحذر حمادة الاتحاد العمالي من أن الحكومة "لن تسمح بإغلاق طرق قرب مكان اعتصام الاتحاد غدا".
 
يشار إلى أن المعارضة تواصل الاعتصام منذ 38 يوما في وسط بيروت مقابل السراي الحكومي لإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة وحدة وطنية توفر لها إمكانية التحكم بالقرارات الهامة وبمصير الحكومة.
 
وهي تعتبر حكومة السنيورة "فاقدة للشرعية" منذ استقالة جميع الوزراء الشيعة منها (خمسة) مع وزير مسيحي موال للرئيس إميل لحود.

المصدر : الجزيرة + وكالات