مقتل اثنين بمظاهرات بمقديشو ضد القوات الإثيوبية
آخر تحديث: 2007/1/7 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/7 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/17 هـ

مقتل اثنين بمظاهرات بمقديشو ضد القوات الإثيوبية

مظاهرات بمقديشو للمطالبة بإخراج القوات الإثيوبية (رويترز)

لقي اثنان مصرعهما وأصيب نحو 17 آخرين بجروح في تبادل لإطلاق نار مع الشرطة في تظاهرة شارك بها مئات الصوماليين مطالبين بخروج القوات الإثيوبية من البلاد.

وحسب مصادر طبية فإن أحد القتيلين هو صبي في الـ13 من عمره، والآخر رجل شرطة قتل بانفجار قنبلة يدوية بيده عن طريق الخطأ.

وعن ملابسات بدء تبادل النار، قال مصدر حكومي إن متظاهرين بدؤوا بإطلاق النار على رجال الشرطة، "فرد رجال الشرطة بإطلاق النار".

وشهدت التظاهرة إحراق إطارات السيارات كما رشق المتظاهرون بعض المواقع بالحجارة، وقال شهود عيان إن جنودا إثيوبيين أطلقوا النار في محاولة لتفريق التظاهرة.

وقال مراسل الجزيرة إن هذه التظاهرات المتكررة تأتي رغم الجهود التي تبذلها الحكومة الانتقالية لإزالة الشكوك التي تساور المواطن الصومالي حيال وجود هذه القوات.

وأشار في هذا الإطار إلى سلسلة اجتماعات يعقدها المسؤولون الصوماليون مع زعماء القبائل وهيئات المجتمع المدني والمثقفين من أجل إقناعهم بأن هذه القوات جاءت بطلب من الحكومة وستعود بسرعة إلى أراضيها.

من جهة أخرى مددت الحكومة الصومالية الانتقالية إجراءات نزع سلاح المواطنين إلى أجل غير مسمى بعد انتهاء المهلة التي كانت قد حددتها لتسليم الأسلحة طواعية.

وقال وزير الدفاع الصومالي صلاد علي غلة إن نزع سلاح المليشيات في مقديشو الذي كان مقررا اليوم أرجئ إلى أجل غير مسمى بطلب من قبيلة هوية التي يتحدر منها رئيس الحكومة علي محمد غيدي.

وأضاف "لم نحدد لهم موعدا محددا، إلا أن نزع السلاح سيتم في مستقبل قريب على أن يشمل كل البلاد ونأمل بأن يجري سريعا ومن دون إراقة دماء".

رئيس الحكومة محمد غيدي أكد أنه لم تعد هناك معارك كبرى مع قوات المحاكم (الفرنسية)

وقد أشرف رئيس الوزراء علي محمد غيدي على انضمام آلاف الأشخاص إلى الجيش الصومالي الجديد.

وأكد غيدي في التجمع أنه لم تعد هناك عمليات قتال تذكر مع قوات المحاكم الإسلامية، وحضر الحفل مسؤولون عسكريون من القوات الإثيوبية التي كان لها الدور الأبرز في الإطاحة بالمحاكم الإسلامية.

زيارة أميركية
في تطور آخر أشار مراسل الجزيرة إلى أنه من المنتظر أن تصل مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية جنداي فرايزر إلى مقديشو برفقة وفد دولي رفيع المستوى، ومن المتوقع أن يضم الوفد وزير الخارجية الكيني رافائيل توجو.

وكانت فرايزر قد قامت بزيارتين خاطفتين اليوم لكل من اليمن وجيبوتي والتقت الرئيسين فيهما علي عبدالله صالح وإسماعيل عمر غيله، حيث شددت على أهمية حشد وتضافر الجهود الدولية لتقديم الدعم المادي والسياسي الضروري للشعب الصومالي.

قوات أفريقية
وفي كينيا التي استضافت اجتماعا لمجموعة الاتصال الدولية حول الصومال دعا الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد إلى البدء فورا في نشر قوة أفريقية للسلام في بلاده، وطالبت المجموعة بتوفير المال بسرعة لقوة السلام المقترحة.

الاجتماع شدد على ضرورة إحلال قوات دولية محل الإثيوبية (الفرنسية)
من جهته قال رئيس وفد جامعة الدول العربية السفير سمير حسني للجزيرة إن الاجتماع أكد أهمية استمرار عملية المصالحة بين جميع الفصائل الصومالية عدا المتشددين، وكذلك أهمية إحلال قوات أفريقية محل القوات الإثيوبية، مشيرا إلى أن كينيا أبدت استعدادها لإرسال قوات، كما تمت مفاتحة جنوب أفريقيا وغانا وموزمبيق ونيجيريا بهذا الشأن.

من ناحية ثانية قالت منسقة عمليات الإغاثة الطارئة بالإنابة مارغريتا والستروم إن الأمم المتحدة مستعدة لإعادة موظفي الإغاثة إلى الصومال خلال أسبوع.

هجوم أخير
ميدانيا تستعد القوات الإثيوبية وقوات الحكومة الصومالية المؤقتة لشن هجوم كبير على المعقل الأخير لمقاتلي المحاكم الإسلامية في الشريط الحدودي الجنوبي المحاذي لكينيا. كما تقوم السفن الأميركية بدوريات بحرية لمنع فرار هؤلاء المقاتلين عن طريق البحر.

وقال وزير الداخلية الصومالي حسين عيديد إن نحو 3500 من مقاتلي المحاكم لا يزالون يختبؤون في العاصمة مقديشو والمناطق المحيطة بها، مشيرا إلى أنهم يحاولون زعزعة الأمن في المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: