حماس تدين دعم واشنطن حرس الرئاسة والتصعيد مستمر
آخر تحديث: 2007/1/6 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/6 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/17 هـ

حماس تدين دعم واشنطن حرس الرئاسة والتصعيد مستمر

ملثمون من كتائب الأقصى يجبرون أصحاب محال تجارية في الخليل على الإغلاق (الفرنسية)

أدانت حركة حماس تقديم الولايات المتحدة دعما ماليا لقوات حرس الرئاسة الفلسطينية، واعتبرته تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية الفلسطينية.

واعتبرت حماس في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن هذه الخطوة تسعى "لإشعال حرب أهلية بين أبناء شعبنا الفلسطيني"، وطالبت رئاسة السلطة الفلسطينية بإعلان موقف واضح إزاء ما تضمنته الوثيقة الحكومية الأميركية بهذا الشأن.

وقالت حماس "إذا كانت الإدارة الأميركية حريصة على مصالح الشعب الفلسطيني وراغبة بمساعدته كان حريا بها رفع الحصار المفروض عليه والسماح بمرور الأموال إليه".

وأظهرت وثائق أميركية حصلت عليها وكالة رويترز أن إدارة الرئيس جورج بوش ستقدم 86.4 مليون دولار لدعم قوات الأمن الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس بهدف "تفكيك البنية الأساسية للإرهاب وإقامة القانون والنظام في الضفة الغربية وغزة" حسبما جاء في الوثيقة.

وحسب مصادر مطلعة على البرنامج فإن هذه الأموال ستقدم لتدريب وتجهيز حرس الرئاسة الذي يبلغ تعداده حاليا قرابة 3700 شخص.

من جانبهم ذكر مسؤولون إسرائيليون أن واشنطن ساعدت بالفعل في تنظيم شحنات بنادق وذخائر لحرس الرئاسة من مصر والأردن، وأن أحدث شحنة كانت الأسبوع الماضي.

هنية دعا للتهدئة الإعلامية بين فتح وحماس (الفرنسية)
تصعيد إعلامي

من ناحية ثانية هاجم الناطق باسم حركة فتح أحمد عبد الرحمن القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية على خلفية الاشتباكات التي جرت في الأيام الماضية في غزة بين حماس وفتح.

ووصف أحمد عبد الرحمن عمليات القتل والانفلات الأمني التي تشهدها شوارع غزة حاليا بأنها "إجرام بحت" من قبل ما وصفها بقوات غير شرعية فرضت على الشعب الفلسطيني.

وشدد المتحدث باسم فتح على ضرورة وقف حالة الانفلات الأمني في الشارع الفلسطيني قبل الحديث أو اللجوء إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية المبكرة.

وفي هذا السياق قال رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة النائب محمد بركة إن عدوان قوات الاحتلال على مدينة رام الله الخميس وسقوط أربعة شهداء جاء ليؤكد جوهر القضية الفلسطينية الكامن في الاحتلال البغيض.

ووصف بركة خلال مشاركته في مسيرة نظمتها حركة فتح في قرية بلعين ما يجري في قطاع غزة بتشويه المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال والممتدة على مدى عشرات السنين، وأضاف أنه "من العار أن يشهر السلاح الفلسطيني في وجه الفلسطيني".

يأتي ذلك بعد أن عقد الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء هنية أمس اجتماعا مغلقا ثانيا في غزة لبحث سبل تهدئة التوتر في القطاع.

وقبيل اللقاء صرح هنية بأن المعركة الحقيقة هي مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل عملياته في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن هذا ما تم التأكيد عليه خلال اللقاء الأول فجر الجمعة.

وأكد هنية للصحفيين بعد صلاة الجمعة في مخيم الشاطئ بغزة ضرورة إنهاء التصعيد الإعلامي بين حركتي فتح وحماس.

ورغم هذه الجهود فقد شهدت الضفة الغربية سلسلة من الاعتداءات قام بها مسلحون على عدد من مكاتب ومؤسسات خدمية تابعة لحماس. ففي رام الله أحرق مسلحون مقر نواب كتلة الإصلاح والتغيير، وحطموا مقر جمعية الفرقان ومركز صناع الحياة. وفي جنين أطلق مسلحون النار على ثلاثة مكاتب تابعة لحماس.

وقام المسلحون أيضا بإحراق مقر النادي الإسلامي ومطبعة الإسراء ونقابة المعلمين. كما أطلقت النار على منزلي ناشطين في الحركة بقرية كفر اللبد شرق طولكرم.

الرئيس البيروفي يحمل صورة مواطنه الصحفي المخطوف بغزة (الفرنسية) 
تضامن
وفيما يتعلق بالصحفي البيروفي المختطف في غزة، أبدى الرئيس البوريفي ألان غارسيا تضامنه مع الأشخاص الذين تظاهروا في أميركا اللاتينية وفي العالم مطالبين بإطلاق سراح مصور وكالة الصحافة الفرنسية خايمي رازوري الذي خطفه مجهولون منذ أيام.

كما تظاهر أكثر من 100 شخص يرفعون لافتات عليها صورة الصحفي المختطف أمام مقر البعثة الفلسطينية في العاصمة ليما أمس الجمعة مطالبين بإطلاق سراحه.

ومع تواصل المساعي السياسية والأمنية لإطلاق سراح المصور البيروفي، أعلن مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه حدوث تقدم في جهود إطلاق سراحه.

المصدر : الجزيرة + وكالات