مقتل مسؤول محلي بكربلاء و13 مدنيا بانفجارين ببغداد
آخر تحديث: 2007/1/4 الساعة 18:30 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/4 الساعة 18:30 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/15 هـ

مقتل مسؤول محلي بكربلاء و13 مدنيا بانفجارين ببغداد

مفخخة المنصور أحرقت العديد من السيارات المتوقفة في موقع الانفجار (رويترز)

قتل مسؤول محلي في محافظة كربلاء مع ثلاثة من مرافقيه عند حاجز وهمي على الطريق الذي يربط بين كربلاء والنجف جنوب بغداد.

وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين أقاموا نقطة تفتيش وهمية على الطريق المذكور وقتلوا عضو مجلس محافظة كربلاء أكرم الزبيدي مع ثلاثة من مرافقيه، مشيرة إلى أن الزبيدي لا ينتمي إلى أي حزب سياسي في المنطقة.

وفي العاصمة بغداد قتل 13 عراقيا وجرح 22 آخرون في انفجار قنبلة وسيارة مفخخة استهدفت محطة وقود في حي المنصور غربي بغداد.

وذكرت الشرطة أن الانفجار الأول نجم عن قنبلة زرعت على جانب الطريق استهدفت مجموعة من الناس اصطفت للحصول على وقود وحين وصلت فرق الإنقاذ إلى موقع الانفجار انفجرت سيارة ملغومة.

وقبل ذلك أكد مصدر في الداخلية العراقية أن الانفجارين نجما عن انفجار سيارتين ملغومتين وأديا كذلك إلى إحراق العديد من السيارات المتوقفة في المنطقة.

وإلى الغرب من بغداد أيضا قتل شخصان وجرح 25 آخرون جراء اشتباكات اندلعت بين مسلحين وسكان في حي الغزالية أمس الأربعاء.

وإلى الجنوب من بغداد قتل جندي عراقي وأصيب أربعة آخرون في انفجار قنبلة على جانب الطريق مستهدفة نقطة تفتيش للشرطة في بلدة الإسكندرية. وفي الحلة عثرت الشرطة العراقية على أربع جثث قتل أصحابها بالرصاص في هذه المدينة وحولها.

ملف الاختطاف
في تطور آخر أعرب مسؤولو شركة أمنية تعمل في العراق عن أملها بأن يمهد عرض خاطفي أربعة أميركيين ونمساوي شريط فيديو يظهر أنهم ما زالوا أحياء الطريق أمام بدء مفاوضات لإطلاقهم.

وكان الموظفون الأجانب الخمسة خطفوا في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على يد مسلحين يرتدون زيا أمنيا على الطريق السريع قرب بلدة صفوان جنوب العراق.

خيارات أميركية

واشنطن تتجه لنشر قواتها الإضافية ببغداد في محاولة للحد من العنف هناك (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء قال مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن القادة العسكريين يوازنون بين خيار إرسال لواء عسكري آخر إلى العراق وتأجيل رحيل أفراد مشاة البحرية الموجودين بالفعل في هذا البلد.

ووفقا لمسؤولين في وزارة الدفاع طلبوا عدم نشر أسمائهم تنوعت خيارات الزيادة التي طرحها القادة العسكريون إلى حد بعيد وقد تشمل إرسال ما بين 10 إلى 30 ألف جندي إضافي.

وقال المسؤولون أيضا إن الخطط تنوعت أيضا من حيث مدى سرعة إرسال الجنود الإضافيين إلى العراق.

وبموجب إحدى الخطط تستطيع وزارة الدفاع أن تزيد بسرعة عدد القوات بواقع 7000 أو 8000 جندي بإرسال لواءين عسكريين أحدهما في طريقه حاليا إلى الكويت للخدمة كقوة مستعدة للعمل والآخر لم يعلن عنه.

وذكر المسؤولون أن البنتاغون قد يزيد عدد الجنود في بغداد بسرعة بأن يؤجل المغادرة المزمعة لوحدتين من مشاة البحرية متمركزتين حاليا في محافظة الأنبار. وقد يوفر هذا الخيار ما بين 13 و15 ألف جندي للعاصمة العراقية.

وقال بعض المسؤولين إن خططا أخرى مثل تلك التي تهدف لإرسال 20 ألف جندي أو أكثر قد تستغرق وقتا أطول في التنفيذ وقد لا تدخل هذا الحيز قبل أبريل/ نيسان القادم.

ومن المتوقع أن يكشف الرئيس الأميركي



جورج بوش عن سياسته الجديدة للعراق بحلول الأسبوع المقبل.

المصدر : وكالات