تجدد الاشتباكات بين أنصار فتح وحماس يهدد الهدنة بين الطرفين (رويترز-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في رام الله بأن مسلحين مجهولين اختطفوا وكيل وزارة الصحة في المدينة بشار الكرمي في يوم شهد تجدد المواجهات بين أنصار حركة فتح وحركة حماس.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إنها تجري تحقيقا لمعرفة الخاطفين ومكان احتجاز بشار الكرمي. وقالت زوجة المسؤول المخطوف إن أكثر من عشرة ملثمين هاجموا منزلهم الليلة واختطفوا زوجها.

وأضافت أن "الملثمين كانوا يرتدون زيا مدنيا وأنهم صادروا جهاز الحاسوب الخاص بزوجها وهاتفه النقال قبل أن يغادروا المنزل".

اشتباكات يوم الأربعاء بين أنصار فتح وحماس خلف خمسة قتلى (رويترز-أرشيف)
عودة الهدوء
من جهة أخرى قالت مصادر فلسطينية إن حركتي فتح وحماس توصلتا إلى اتفاق لعودة الهدوء إلى جنوب قطاع غزة بعد يوم من المواجهات الدموية بين الجانبين.

وقد اتفق الطرفان على عودة الهدوء إلى خان يونس في جنوب قطاع غزة الذي كان مسرحا أمس الأربعاء لعدد من المواجهات، وإلى إطلاق سراح العناصر التي خطفت من الطرفين.

وقد خلفت الاشتباكات بين الحركتين يوم أمس خمسة قتلى. ففي اشتباك وقع في جباليا قتل ناشط من فتح وسيدة. وأشارت مصادر الجزيرة إلى أن ثلاثة من أفراد الأمن الوقائي التابع للرئيس محمود عباس قتلوا في اشتباك منفصل في خان يونس.

وذكرت مصادر المستشفيات أن حصيلة جرحى الاشتباكات في جباليا وخان يونس وصلت إلى عشرة بينهم ضابطان من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة التي تقودها حركة حماس.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت بعد مقتل ناشط من كتائب شهداء الأقصى -الجناح العسكري لفتح- برصاص مجهولين أثناء وجوده على سطح منزله في بيت لاهيا القريبة من جباليا لتمتد لاحقا إلى خان يونس (وسط) بعدما تبادل رجال أمن من القوة التنفيذية النار مع قوة من الأمن الوقائي.



احتفالات فتح
وفي الضفة الغربية اتهم أحد الناطقين باسم حركة فتح حركة حماس بـ"افتعال" مواجهات مسلحة مع فتح بهدف "تخريب" احتفالات فتح بالذكرى الـ42 لانطلاقتها الأحد المقبل.

وقال فهمي الزعارير إن المواجهات في غزة "مفتعلة من حركة حماس"، مضيفا أن أحد أهداف تصعيد حالة الانفلات الأمني في قطاع غزة هو تخريب الاستعدادات التي تجريها الحركة لتلك الاحتفالات.

وتنوي فتح تنظيم مهرجانين مركزيين في ملعب اليرموك في غزة وفي مقر المقاطعة برام الله في الضفة الغربية حيث مقر الرئيس محمود عباس. وخصصت الحركة عشرات الحافلات لنقل المشاركين من مختلف المدن الفلسطينية إلى مكاني الاحتفالين.



المساعي متواصلة للإفراج عن المصور البيروفي المخطوف بغزة (رويترز)
المصور البيروفي
على صعيد آخر توجه وزير الدولة البيروفي للشؤون الخارجية غونزالو غارسيا إلى غزة للمشاركة في الجهود التي تبذل لإطلاق سراح المصور البيروفي خايمي رازوري الذي خطف يوم الاثنين.

ويتوقع أن يجري غارسيا فور وصوله محادثات مع المسؤولين في السلطة الفلسطينية، ومع ممثلين عن وكالة الأنباء الفرنسية التي يشتغل لديها رازوري، ومع الحكومة الفرنسية، لتنسيق الجهود الهادفة إلى إطلاق سراح الصحفي البيروفي.

المصدر : الجزيرة + وكالات