السلطات التونسية شددت التدابير الأمنية في الأيام العشرة الماضية (الفرنسية-أرشيف)
تكتمت السلطات التونسية على عدد وهوية الضحايا الذين سقطوا في تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن ومسلحين وقع أمس الأربعاء في منطقة جنوب العاصمة تونس.

واكتفت وزارة الداخلية التونسية بالقول إن قوات الأمن قتلت من أسمتهم "عناصر متبقية" من "مجموعة خطيرة من المجرمين" المطلوبين، دون أن تحدد عددهم أو هويتهم.

وقد نفى مصدر حكومي تونسي ما تردد من أنباء بشأن سقوط 25 قتيلا في تلك الاشتباكات التي وقعت في سليمان (40 كيلومترا جنوب تونس العاصمة). لكن المصدر نفسه لم يدل برقم آخر عن عدد القتلى.

وتأتي اشتباكات أمس بعد نحو عشرة أيام من إعلان وزارة الداخلية التونسية مقتل اثنين من عناصر تلك المجموعة وإصابة شرطيين اثنين بجراح في تبادل لإطلاق النار بين الجانبين.

إجراءات مشددة
غير أن صحفا محلية أشارت في وقت لاحق إلى أن "المجرمين" هربوا أسلحة إلى تونس واختبؤوا بمنزل في مدينة حمام الأنف التي تبعد 15 كيلومترا جنوبي العاصمة.

وقالت وكالة الأنباء التونسية إنه "مواصلة لعمليات البحث التي انطلقت على إثر تبادل لإطلاق النار ليلة 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي بين قوات الأمن الوطني ومجموعة خطيرة من المجرمين، تمت صباح الأربعاء بالضاحية الجنوبية للعاصمة مطاردة عناصر متبقية من هذه المجموعة نتج عنها تبادل لإطلاق النار أدى إلى مقتلهم".

ومنذ الـ23 من الشهر الماضي شددت السلطات التونسية الإجراءات الأمنية في كافة أنحاء البلاد تحسبا لأي طارئ.

جماعة سلفية
وقد رجحت وسائل إعلام أجنبية أن يكون المسلحون الذين اشتبكت معهم قوات الأمن التونسي مرتبطين بجماعة إسلامية.

ويذكر أن قوات الجيش الجزائري ألقت ليل الخميس الجمعة الماضيين القبض على تونسيين اعترفا بمحاولتهما الالتحاق بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال بمنطقة مفتاح جنوبي العاصمة الجزائرية.

وسبق للجزائر أن ألقت القبض على أربعة تونسيين آخرين كانوا ينشطون ضمن مجموعة مسلحة بالعاصمة الجزائرية، وقد كانوا محل بحث بتهمة تهريب أسلحة.

المصدر : وكالات