الجرافات الإسرائيلية تهدم منزلا فلسطينيا قرب القدس لبناء الجدار العازل (الفرنسية)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الأخير يفكر في تغيير مسار الجدار العازل ليضم مستوطنتين بالضفة الغربية الأمر، الذي يهدد بضم المزيد من الأراضي الفلسطينية إلى إسرائيل وبجعل الآلاف من الفلسطينيين في الجانب الإسرائيلي من الجدار.

وأفاد متحدث باسم إيهود أولمرت أن هناك موافقة مبدئية على القرار الذي سيعرض على الحكومة الإسرائيلية للتصديق عليه، نافيا تقرير صحيفة هآرتس التي قالت إن رئيس الوزراء اتخذ قرارا بهذا الشأن.

وقد ندد مسؤولون فلسطينيون بذلك وذكروا أن الإجراء يأتى ضمن مخطط إسرائيلى لإضافة مناطق فلسطينية تكون فى المستقبل ضمن حدود الدولة الإسرائيلية.

وسيؤدي التغيير الجديد لضم مستوطنتي نعاليه ونيلى اللتين يقيم فيهما نحو 1500 إسرائيلي، ودفع مسار الجدار إلى عمق نحو خمسة كيلومترات باتجاه وسط الضفة الغربية.

واعتبرت محكمة العدل الدولية عام 2004 أن بناء هذا الجدار غير شرعي، وطالبت بإزالته وكذلك فعلت الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولكن تل أبيب تجاهلت ذلك واستمرت في أعمال البناء حيث أنجز حتى الآن نحو 500 كم من الجدار الذي يمتد لـ 650 كلم من شمال الضفة المحتلة إلى جنوبها.

جدل حول أهداف المساعدة الأميركية لقوات الأمن الفلسطينية (رويترز-أرشيف)
استنكار

من ناحية ثانية استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المساعدات المالية الأميركية لقوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

واعتبر المتحدث باسم حماس إسماعيل رضوان أن إعلان البيت الأبيض أن الرئيس جورج بوش أمر بتقديم حوالي 86.4 مليون دولار مساعدة لقوات الأمن الخاضعة لسيطرة رئيس السلطة الوطنية محمود عباس هو تدخل في إطار "سياسة الإدارة الأميركية لافتعال حرب أهلية" على الساحة الفلسطينية.

وقال مسؤولون أميركيون إن هذه المساعدات التي لا تشمل أسلحة هجومية ستخصص لتدريب القوات وتزويدها بالتجهيزات والبدلات، وستساعد عباس على حفظ الأمن والنظام بغزة والضفة.

ومن جانبه ذكر مسؤول المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات أن هذه المساعدة لن تتضمن أية أسلحة، وغالبيتها سيتخدم لوضع أجهزة فحص على المعابر وكذلك للدعم اللوجستي.

وأوضح عريقات أن المساعدة ستستخدم في دعم جميع أجهزة الأمن دون استثناء، مشيرا إلى أن الأموال ستصل إلى الرئيس (عباس) باعتباره القائد العام لقوات الأمن الفلسطينية. وأضاف أن تلك المساعدات تتوافق مع خارطة الطريق، التي تقضي بأن تسهم واشنطن في تعزيز مؤسسات الأمن الفلسطينية.

الهدوء عاد لغزة بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى (الفرنسية)
جرح ناشط بغزة

وفي سياق آخر قالت مصادر طبية إن عضوا بحركة فتح أصيب ظهر اليوم عندما فتح مسلحون مجهولون النار باتجاهه في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

جاء ذلك بعد مقتل ناشط بكتائب الشهيد عز الدين القسام, الجناح المسلح لحركة حماس, برصاص مجهولين في محافظة خان يونس جنوب القطاع أمس.

ومع ذلك شهد قطاع غزة اليوم هدوءا نسبيا بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين فتح وحماس حيّز التنفيذ.

وتبادلت فتح وحماس إطلاق سراح المختطفين لديهما تنفيذا لاتفاق جرى بينهما في غزة مساء أمس برعاية الوفد الأمني المصري، نص على تهدئة الأجواء والابتعاد عن لغة التوتير بالشارع الفلسطيني.

وأعرب رئيس الوزراء إسماعيل هنية عن أمله في استمرار الهدوء الذي أعقب اتفاق وقف النار بين فتح وحماس لاستئناف الحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ودعا إلى إعادة صياغة المؤسسة الأمنية الفلسطينية على أسس أخرى.

اعتقال فلسطينيين بالضفة
من ناحية ثانية أفاد مراسل الجزيرة في جنين أن قوات الاحتلال اعتقلت تسعة فلسطينيين في عملية نفذتها فجر اليوم في قرية برقين جنوب غربي جنين. وأضاف أن قوة عسكرية اقتحمت القرية وقامت بحملة مداهمات واسعة للمنازل فيه.

وفي هذا الإطار أيضا ذكرت مصادر فلسطينية أن قوة إسرائيلية خاصة أطلقت النار باتجاه ناشطين بحركة الجهاد الإسلامي، نور الجعبري وعبد الله نواهضة، قرب قرية كفر دان قضاء جنين بالضفة مما تسبب بجرحهما قبل أن تتمكن من اعتقالهما.

وأضافت المصادر أن طفلاً كان برفقة الناشطين أصيب بجراح، وقامت السلطات الإسرائيلية بنقلهم إلى مستشفى تمهيداً لعرضهم على التحقيق.

وقالت قوات الاحتلال إنها اعتقلت 21 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية فجر اليوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات