بان يدعو البشير للوفاء بوعده بنشر قوات مشتركة بدارفور
آخر تحديث: 2007/2/1 الساعة 01:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البرلمان التركي يمدد تفويض نشر قوات تركية بالعراق وسوريا لمدة عام
آخر تحديث: 2007/2/1 الساعة 01:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/14 هـ

بان يدعو البشير للوفاء بوعده بنشر قوات مشتركة بدارفور

بان أجرى محادثات مطولة مع البشير على هامش قمة الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا (الفرنسية)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى التحلي بـ "الصبر" لتسوية أزمة دارفور غربي السودان, معبرا عن أمله في وفاء الرئيس السوداني عمر البشير بوعده بنشر قوة مشتركة أفريقية أممية بالإقليم.
 
وقال بان كي مون في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية إن "علينا أن نتحلى بالصبر في مواصلة هذه العملية السياسية وعملية حفظ السلام" موضحا أن هذين الطريقين "يتقدمان بشكل جيد في هذا الوقت وذلك قد يتطلب مزيدا من الوقت للتوصل إلى اتفاق مفصل".
 
وأكد المسؤول الأممي أن البشير كرر أثناء لقائه معه في أديس أبابا، على هامش قمة الاتحاد الأفريقي، تعهده بقبول خطة انتشار للأمم المتحدة في دارفور على ثلاث مراحل تتوج بانتشار قوة مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.
 
وأضاف أنه وجه إلى البشير رسالة تفصل شروط تشكيل القوة والقيادة والمراقبة والتمويل, قائلا "إن تمكنا من التفاهم على المرحلة الثالثة فسيكون ذلك تتويجا للتعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي".
 
محادثات مطولة
وكان بان أجرى محادثات مطولة مع البشير على هامش القمة الأفريقية. وبعد المحادثات قال المستشار الرئاسي السوداني مجذوب الخليفة إن هناك إجماعا على المرحلتين الأوليين من خطة دعم المنظمة الدولية لبعثة الاتحاد الأفريقي المكونة من سبعة آلاف جندي بدارفور, مؤكدا عدم حصول اتفاق على نشر قوة دولية.
 
وبعد ساعة ونصف الساعة من المحادثات أخرت البشير عن حضور اجتماع زعماء أفريقيا لاختيار رئيس الاتحاد الأفريقي للعام 2007, قال الخليفة إن بان كي مون والبشير متفقان تماما على المرحلتين الأولى والثانية وهما بصدد مناقشة المرحلة الثالثة.

وتؤكد الأمم المتحدة أن النزاع بإقليم دارفور تسبب منذ فبراير/شباط 2003 في سقوط أكثر من مائتي ألف قتيل، ونزوح حوالي مليوني شخص وهي إحصاءات ترفضها حكومة الخرطوم.
 
وكان السودان وافق أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي على أن تقدم الأمم المتحدة مساعدة تقنية ومادية لبعثة السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في دارفور, لكنها رفضت انتشار قوات لجنود أمميين رغم الضغوط الدولية التي مورست ضدها.
المصدر : الفرنسية