هنية يدعو إلى استمرار الهدوء وعباس يستنكر عملية إيلات
آخر تحديث: 2007/1/30 الساعة 16:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/30 الساعة 16:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/12 هـ

هنية يدعو إلى استمرار الهدوء وعباس يستنكر عملية إيلات

هنية شدد على صياغة الأجهزة الأمنية على أسس وطنية (الفرنسية-أرشيف)

أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن أمله في استمرار الهدوء في الساحة الفلسطينية بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركتي حماس وفتح حيز التنفيذ.
 
وشدد في مؤتمر صحفي اليوم على أنه سيرفع الغطاء عن أي شخص أو جهة تخترق وقف إطلاق النار, داعيا في الوقت ذاته إلى إعادة صياغة الأجهزة الأمنية على أسس وطنية وليست حزبية.
 
وأضاف هنية "أعتقد أن الجميع أمام اختبار صعب, إما أن نحافظ على الهدوء والاستقرار ونضمد الجراح وهذا ما نعمل من أجله, وإما أن تنهار الأمور من جديد لا سمح الله وحينئذ سيتحمل الجميع المسؤولية".
 
هدوء حذر
وجاءت تصريحات رئيس الحكومة الفلسطينية في الوقت الذي عم فيه الهدوء غزة وسائر الأراضي الفلسطينية صباح اليوم الثلاثاء مع البدء في تطبيق وقف إطلاق النار منذ الفجر، بعد خمسة أيام من مواجهات دامية بين حركتي فتح وحماس أسفرت عن مقتل 32 شخصا وإصابة العشرات.
 
وجاء الإعلان عن وقف إطلاق النار إثر اجتماع في غزة بين هنية وروحي فتوح الموفد الخاص للرئيس الفلسطيني والوفد الأمني المصري.
 
وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أن قادة فتح وحماس، اتفقوا في اجتماع عقدوه اليوم في غزة على وقف إطلاق النار والعودة إلى مائدة الحوار تمهيدا لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
 
وقد تم الاتفاق كذلك على أن تتولى الحكومة مسؤولية حفظ الأمن, والإفراج الفوري عن جميع المختطفين من الحركتين, ووقف التحريض والحملات الإعلامية المتبادلة, وتسليم العناصر المشتبه في تورطها في عمليات قتل إلى النيابة العامة للتحقيق معها وفقا للأصول القانونية. كما شدد البيان على أهمية عدم نقل الصراع إلى الضفة الغربية.
 
غير قانوني
عباس استنكر عملية إيلات الفدائية واعتبرها غير ضرورية إطلاقا (الفرنسية)
من جهة أخرى قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن جهاز القوة التنفيذية جهاز غير قانوني, داعيا إلى ضرورة دمج عناصره في أجهزة الأمن.
 
وأضاف عباس عقب لقائه نظيره المصري حسني مبارك في القاهرة أن لوزارة الداخلية ثلاثة أجهزة أمنية شكلت بمراسيم رئاسية.
 
كما استنكر عباس العملية الفدائية التي وقعت بمنتجع إيلات أمس وأسفرت عن مصرع ثلاثة إسرائيليين. وقال "موقفي ورأيي في هذه العملية هو أنني لا أقبلها وأرفضها وأستنكرها, لا ضرورة لها إطلاقا ولا تفيدنا على الإطلاق", متوقعا أن لا تتسبب في تقويض التهدئة السارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ شهرين بغزة.
 
غارة إسرائيلية
من جهة أخرى أعلن متحدث عسكري أن الطيران الإسرائيلي أغار فجر اليوم على قطاع غزة، بعد ساعات من العملية الفدائية التي نفذها استشهادي فلسطيني في إيلات بجنوب إسرائيل.
 
أولمرت توعد بالرد على العملية الفدائية (رويترز)
وزعم أن الغارة استهدفت نفقا بالقرب من معبر كارني المخصص للبضائع بين قطاع غزة وإسرائيل، لأن "فلسطينيين كانوا يستعدون لاستعماله للقيام باعتداء في إسرائيل".
 
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قد توعد بمحاربة من أسماهم الإرهابيين وقادتهم "دون هوادة"، بعد تفجير إيلات.

اعتقال ومحاكمة
وفي سياق آخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي النائب محمد طوطح من مدينة القدس. وأفاد محامي النائب أن السلطات تحتجزه في سجن المسكوبية.
 
في هذه الأثناء قررت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سالم قرب جنين تمديد توقيف 12 نائبا بالمجلس التشريعي بينهم وزير المالية واثنان من رؤساء وأعضاء البلديات إلى 29 من شهر مارس/آذار القادم.
 
وتليت في جلسة اليوم لوائح الاتهام التي تركزت على الانتماء إلى كتلة الإصلاح والتغيير التي أوصلت حركة حماس إلى البرلمان الفلسطيني.
المصدر : الجزيرة + وكالات