بوش يدعو العراقيين لحل مشاكلهم ومقتل 14 ألفا في عام
آخر تحديث: 2007/1/4 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/4 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/15 هـ

بوش يدعو العراقيين لحل مشاكلهم ومقتل 14 ألفا في عام

نقطة مراقبة أميركية في حي الكرادة ببغداد (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيسي الأميركي جورج بوش إن على العراقيين في نهاية المطاف أن يحلوا مشاكلهم بأنفسهم، "فنحن لا نستطيع القيام بذلك بدلهم, لكننا نستطيع مساعدتهم في هزم الإرهابيين في داخل العراق وخارجه".
 
وأوضح بوش -في مقال كتبه بصحيفة ذي وول ستريت جورنال- أنه سيتوجه إلى الأميركيين بشأن إستراتيجيته الجديدة في العراق لمساعدة العراقيين في السيطرة على الوضع الأمني و"تسريع تسلمهم مقاليد أمورهم", مكررا تحذيره التقليدي من أن فشل الديمقراطية في العراق سيعني أن "الإرهابيين" سيغدون "أكثر قوة وقتلا وجرأة".
 
واستبق بوش أي معارضة قد يبديها الكونغرس لخطته التي قد تشمل زيادة القوات في العراق بأن دعاه إلى تجنب إصدار "قوانين لا تتعدى كونها بيانات سياسية" لأن ذلك سيتسبب -حسب قوله- في مأزق.
 
ويلتقي بوش اليوم مسؤولين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لبحث جملة قضايا بينها العراق إضافة إلى مواضيع داخلية تقليدية, متعهدا بالعمل مع كلا الفريقين خلال العامين المتبقيين من ولايته.
 
الأمم المتحدة تحدثت عن 27 ألف قتيل مدني بالعراق العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)
زيادة القوات
ولم تعد معارضة زيادة القوات في العراق بنحو 35 ألف جندي تقتصر على الديمقراطيين, بل تعدتها إلى القادة العسكريين في العراق نفسه مثل الجنرال جورج كاسي الذي حذر من البقاء مطولا, وإلى الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ مثل السيناتور تشاك هاغل الذي وصف إرسال مزيد من القوات برحلة "أليس في بلاد العجائب".
 
ويستعد بوش لعرض خطته فيما يدخل الجيش الأميركي العام الجديد بثلاثة آلاف قتيل سقطوا في عمليات قتالية منذ الغزو في مارس/أبريل 2003.
 
وسجل اليومان الأولان من العام الجديد سقوط جنديين آخرهما في انفجار عبوة ناسفة بدوريته بجنوب بغداد الأحد الماضي, ولم يعلن عن ذلك الجيش الأميركي إلا اليوم.
 
حصيلة العام
أما العراقيون فودعوا العام 2006 بنحو 14 ألف قتيل, 12 ألفا منهم مدنيون, في حصيلة تناقض أرقام الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى قدرت الضحايا المدنيين بالأشهر العشرة الأخيرة من العام الماضي بنحو 27 ألفا, 16% منهم سقطوا في شهر أكتوبر/تشرين الماضي لوحده.
 
من جهة ثانية أعلن الجيش الأميركي اعتقال 23 شخصا قال إنهم على صلة بخلايا القاعدة في مداهمات بالرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار.
 
كما يستعد الجيش الأميركي –حسب مسؤولين عراقيين كبار- لشن هجوم محدود على جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة الصدر ببغداد, حيث اعتقل الجيش العراقي أمس من وصف بقائد فرقة موت لم يسمه.
 
وفي السياق قال رئيس الوزارء نوري المالكي في لقاء مع ذي وول ستريت جورنال إن القوات العراقية والأميركية بطيئة في الرد على هجمات المسلحين التي تحتاج إلى مواجهة قوية وسريعة.
 
كما قال المالكي إنه لا يرغب في التقدم لرئاسة حكومة ثانية إن أقيلت الحكومة الحالية, وسيخدم شعبه حينها "من خارج دائرة المسؤولين الرئيسيين".
المصدر : وكالات