الحكومة تؤكد بسط سيطرتها بالصومال والمحاكم ترفض العفو
آخر تحديث: 2007/1/3 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/3 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/14 هـ

الحكومة تؤكد بسط سيطرتها بالصومال والمحاكم ترفض العفو

صوماليات يرحبن بقوات الحكومة التي سيطرت على معظم أجزاء البلاد (الفرنسية-أرشيف) 

أكدت الحكومة الصومالية المؤقتة أنها تسيطر على جنوب الصومال ووسطه وشرقه، وقال رئيسها علي محمد غيدي إن قوات المحاكم تشتتت، ولم يعد يتوقع معارك كبيرة عقب حملة عسكرية دامت أسبوعين بدعم رئيسي من القوات الإثيوبية.

من جانبهم لم يبد الصوماليون تجاوبا مع المهلة التي منحتها لهم الحكومة الانتقالية لتسليم الأسلحة، حيث لم يشهد اليوم الأول من المهلة المحددة بثلاثة أيام، سوى استجابة ضئيلة جدا، وبقيت أغلب النقاط التي حددتها الحكومة لجمع الأسلحة فارغة جدا.

أما قوات المحاكم فقد رفضت عرض عفو تقدمت به الحكومة، وتعهدت بمواصلة القتال، وقال الناطق باسمها عبد الرحيم على موداي "لا يمكننا قبول العرض الحكومي بالاستسلام إذا كان العالم يعتقد أننا متنا فعليهم أن يعلموا أننا على قيد الحياة وسننهض من تحت الرماد".

المحاكم رفضت العفو وتعهدت بمواصلة القتال (الفرنسية-أرشيف)
كما أعلنت المحاكم مسؤوليتها عن مقتل جنديين إثيوبيين، واصفة هذا الحادث بأنه من ضمن التغيير التكتيكي الذي تعهدت البدء به بمحاربة الإثيوبيين.

وحسب شاهد عيان أن الحادث وقع بهجوم على موقع عسكري تابع للقوات الإثيوبية بمدينة جليب القريبة من كيسمايو (500) كم جنوب مقديشو.

وأوضح الشاهد أن رجلا كمن للإثيوبيين في جليب مرتين أمس، وهاجمهم في المرة الأولى عند الفجر وجرح ثلاثة جنود منهم، ثم هاجمهم في وقت لاحق بنفس اليوم وقتل اثنين، وأضاف أن المسلح قتل رميا بالرصاص هو وصوماليان آخران في وقت لاحق.

تدخلات أجنبية
وفي تطور آخر قال مسؤول أمن كيني رفيع إن أربع مروحيات إثيوبية استهدفت بلدة دوبلاي الصومالية على بعد ثلاث كيلومترات من الخط الحدودي لبلاده, لكنها أسقطت قنابلها على موقع هار هار الكيني, ثم عادت وألقت ثلاث قنابل أخرى, دون أن يذكر أية خسائر.

وأغلقت كينيا حدودها خوفا من تدفق اللاجئين عليها بدعوى احتمال تسرب إرهابيين معهم, ليجد أربعة آلاف صومالي فروا من المعارك أنفسهم عالقين في بلدة دوبلاي.
 

إثيوبيا تعهدت بسحب قواتها قريبا (رويترز-أرشيف)
وتعهدت كينيا بعدم السماح بتحول أراضيها إلى ملاذ لمن قالت إنهم لا يحظون بدعم حكومتهم الشرعية, لكن رئيسها مواي كيباكي دعا مع ذلك نظيره الصومالي عبد الله يوسف أحمد إلى محاورة المحاكم.

وأعلنت كينيا اعتقال عشرة أشخاص حاولوا التسلل إلى الحدود ولم تذكر جنسياتهم, لكن الحكومة الصومالية الانتقالية قالت إنهم مقاتلون أجانب بينهم إريتريون.

ووصف وزير الإعلام الإريتري علي عبدو أحمد في لقاء مع الجزيرة ما ذكرته الحكومة الصومالية بأنه فبركات من إثيوبيا التي تحاول أن "تقفز إلى الخارج هربا من نار المشاكل الداخلية", واصفا تدخلها بأنه عمل مرتزقة يخدم الأجندة الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات