وصول القوة القطرية للبنان والقائد الجديد لليونيفيل
آخر تحديث: 2007/1/30 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/30 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/12 هـ

وصول القوة القطرية للبنان والقائد الجديد لليونيفيل

الجنود القطريون بعد نزولهم من الطائرة في مطار بيروت (الفرنسية)

وصل 173 جنديا قطريا إلى بيروت للانضمام إلى قوة المراقبة المعززة التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) بالتزامن مع وصول القائد الجديد للقوات الدولية الجنرال الإيطالي كلاوديو غراتسيانو.

وانضم رجال القوة -وهي أول قوة عربية تنتشر بلبنان ضمن الأمم قوة المتحدة- إلى 30 جنديا قطريا كانوا قد وصلوا إلى لبنان في 20ديسمبر/كانون الثاني الماضي وهو ما يعني اكتمال عدد القوة المكونة من 203 جنود.

وذكر قائد القوة العقيد عبد العزيز النعيمي  أنها ستتمركز على مقربة من بلدة الطيري المحاذية لبنت جبيل في القطاع الأوسط.

من جهة أخرى وصل القائد الجديد لليونيفيل الجنرال الإيطالي كلاوديو غراتسيانو إلى بيروت وكان في استقباله بالمطار عدد من الضباط الكبار في الجيش اللبناني.

وقال مصدر في قوة اليونيفيل إن غراتسيانو سيتسلم مهماته رسميا الجمعة المقبل ليخلف الجنرال الفرنسي آلان بيليغريني في احتفال يقام بمقر قيادة القوة بالناقورة.

غراتسيانو سيتسلم مهامه الجمعة من بلغريني (الفرنسية)
وكان غراتسيانو قد تولى قيادة لواء كابل في إطار قوة الحلف الأطلسي للمساعدة في حفظ الأمن بأفغانستان بين يوليو/تموز 2005 وفبراير/شباط 2006.

اعتصام المعارضة
في سياق آخر واصلت المعارضة اللبنانية اعتصامها المفتوح لليوم الستين للمطالبة بحكومة وحدة وطنية وانتخابات مبكرة وسط ركود في مساعي العثور على مخارج لأزمة البلاد السياسية.

وكانت المعارضة التي يقودها حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر قد بدأت هذا الاعتصام في الأول من ديسمبر/كانون الأول الماضي عبر مظاهرة حاشدة في محيط السرايا الحكومية وسط بيروت، تلتها مظاهرة أخرى في العاشر من الشهر نفسه.

ونظمت المعارضة الثلاثاء الماضي إضرابا عاما تخلله قطع طرق في بيروت وبعض المناطق ومواجهات دامية مع أنصار الحكومة، وتلت ذلك مواجهات دامية يوم الخميس في جامعة بيروت العربية، أسفرت عن أربعة قتلى وأكثر من 150 جريحا.

وتتهم الغالبية النيابية المناهضة لسوريا المعارضة بالسعي إلى تعطيل المحكمة الدولية لمحاكمة الضالعين في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، بينما تعتبر المعارضة أن الحكومة اللبنانية تخضع لسيطرة الولايات المتحدة وفرنسا.

في غضون ذلك أخفقت الاتصالات الإقليمية بين السعودية وإيران في تحقيق خرق سياسي جدي في جدار الأزمة اللبنانية واقتصرت الاتصالات المحلية على لقاءات عقدها رئيس مجلس النواب نبيه بري مع السفير السعودي عبد العزيز خوجة الذي دعا اللبنانيين إلى التوافق والجلوس إلى طاولة الحوار مجددا.

المعتصمون اللبنانيون أمضوا يومهم الستين قبالة القصر الحكومي (الفرنسية)
خدمة لإسرائيل
من جهته اتهم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أقطابا في الفريق الحاكم بالعمل على إثارة الفتنة بين السنة والشيعة "خدمة لإسرائيل".

وقال نصر الله في احتفال بمناسبة عاشوراء في بيروت مساء أمس "بعض قادة الفريق الحاكم باتوا مكشوفين لأنهم يريدون أن تقع هذه الفتنة ويعملون لها ليل نهار"، متهما هؤلاء بـ"تضليل الرأي العام العربي والعالمي عبر التنكر للمسيحيين والدروز في المعارضة والتركيز على حزب الله".

كما أكد أن حزب الله لن ينجر إلى فتنة مذهبية أو حرب أهلية ولن يشهر سلاحه على أحد مؤكدا أمام عائلات قتلى الحزب في مواجهات الخميس أن "ثأرنا لن يكون من أحد الذين نعيش معهم في لبنان ولن نأخذه من هؤلاء الأدوات والعبيد بل من سادتهم".

المصدر : وكالات