تقول وكالات الإغاثة إن الهجمات ضد عملياتها تعرقل جهود مساعدة المدنيين (الفرنسية)
أعلن لويس ألفونسو دي ألبا رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن جودي وليامز الحائزة على جائزة نوبل للسلام سترأس بعثة دولية من ستة أفراد إلى إقليم دارفور غربي السودان للتحقيق في ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين.
 
وكان المجلس الذي يتخذ من جنيف مقرا له قد وافق في ديسمبر/ كانون الأول الماضي على إيفاد البعثة بعد مناقشة حامية, لكن الموافقة على الأسماء استغرقت عدة أسابيع.
 
وأوضح لويس ألفونسو أن وليامز التي تقاسمت الفوز بجائزة نوبل للسلام عام 1997 لحملتها في مكافحة الألغام الأرضية سترأس الفريق الذي سيسافر إلى دارفور أوائل الشهر المقبل.
 
وسيرافقها برتراند رامشاران النائب السابق للمفوض الدولي السامي لحقوق الإنسان ومارت نوت عضو البرلمان في أستونيا والخبير في مجال التمييز العرقي، وسفيرة إندونيسيا لدى الأمم المتحدة في جنيف مكارم ويبيسونو وسفير الغابون لدى الأمم المتحدة باتريس توندا. كما سيضم الفريق سيما سمر محققة الأمم المتحدة الخاصة في مجال حقوق الإنسان بالسودان التي زارت السودان عدة مرات من قبل.
 
وسترفع البعثة تقريرا إلى المجلس في جلسته التي تعقد من 12 مارس/ آذار إلى الخامس من أبريل/ نيسان. ويقول مراقبون إن 200 ألف شخص قتلوا خلال أربعة أعوام من العنف في دارفور الذي تصفه واشنطن بالإبادة الجماعية.
 
وستبحث قمة الاتحاد الأفريقي الأسبوع القادم الصراع في دارفور الذي تعود جذوره إلى الخلاف بين القبائل على الأرض. وتشكك الحكومة السودانية المتهمة بتسليح مليشيا الجنجويد في العدد الإجمالي للقتلى, وتنحي باللائمة في استمرار العنف على المتمردين الذين رفضوا التوقيع على اتفاق السلام.
 
وتقول وكالات الإغاثة إن تزايد الهجمات ضد عملياتها يعرقل الجهود الرامية إلى مساعدة المدنيين في دارفور التي يعتقد أن مليوني شخص فيها أجبروا على الفرار من منازلهم والعيش في مخيمات.
 
في تطور آخر قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو قد ترسل قوات حفظ سلام إلى درافور غربي السودان, مؤكدا أن هذا الأمر محتمل في ظل غياب موقف موحد لحفظ السلام في القارة الأفريقية.

المصدر : وكالات