مقتل عشرات العراقيين بهجمات بينهم 15 بمفخختين ببغداد
آخر تحديث: 2007/1/27 الساعة 18:47 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/27 الساعة 18:47 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/9 هـ

مقتل عشرات العراقيين بهجمات بينهم 15 بمفخختين ببغداد

سيناريو المفخخات تكرر بقوة في العاصمة العراقية (رويترز)

قتل 15 عراقيا وجرح أكثر من 50 آخرين في انفجار سيارتين مفخختين في منطقة بغداد الجديدة جنوب شرق العاصمة العراقية.

وقال مصادر في الشرطة إن إحدى السيارتين فجرها انتحاري في شارع تجاري بالمنطقة، وعندما هرعت فرق الإنقاذ لإنقاذ المصابين فجرت السيارة الأخرى التي كانت متوقفة بجهاز تحكم عن بعد.

وفي بغداد أيضا أفادت مصادر في الشرطة أن مسلحين قتلوا خمسة أشخاص من أسرة واحدة وأصابوا ثلاثة آخرين عندما اقتحموا منزلا لأسرة شيعية في حي العامل جنوب غرب المدينة مساء أمس، كما لقي مدنيان مصرعهما وأصيب 12 آخرون في هجمات بقذائف الهاون استهدف أحياء الحرية وكمب سارة وشارع فلسطين.

وسمعت أصوات انفجارات داخل المنطقة الخضراء التي تضم السفارتين الأميركية والبريطانية، دون أن يعرف بعد مصدر هذه الانفجارات.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع في بيان أن جنودا عراقيين قتلوا ثلاثة مسلحين واعتقلوا سبعة آخرين في عمليات مختلفة في بغداد.

خطف

عراقيون يشيعون قريبا لهم قتل بأعمال العنف التي تعصف بالعاصمة (الفرنسية)
وفي تطور آخر خطف مسلحون يرتدون زي رجال الشرطة ثمانية أشخاص من متجر للحاسوب قرب حي الكرادة وسط بغداد، واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وإلى الشمال من العاصمة قال الجيش الأميركي في بيان إن قواته قتلت 14 مسلحا في قصف جوي بمحافظة ديالى بعد أن حاول بعض المسلحين الهروب من جنود كانوا يقتربون منهم.

وفي كركوك لقي عراقيان مصرعهما في انفجار سيارة مفخخة بإحدى ضواحي هذه المدينة، في حين أصيب أربعة عراقيين آخرين في انفجار قنبلة على جانب طريق قرب الحويجة غرب المدينة.

من جهته أكد الجيش الأميركي أنه عَثر على جثث أربعة من جنوده كانوا قد خُطفوا من مبنى محافظة كربلاء جنوب العراق. وكان الخاطفون الذين هاجموا مبنى المحافظة يرتدون زي القوات الأميركية ويتحدثون اللغة الإنجليزية، وهو ما مكنهم من اختراق جميع حواجز التفتيش.

في هذه الأثناء طالب مؤتمر أهل العراق في بيان أصدره اليوم الحكومة باتخاذ إجراءات لوقف هجمات بالقنابل والهاونات تستهدف العديد من المناطق التي تسكنها أغلبية سنية، كما طالب الدول العربية والإسلامية بالتدخل العاجل لإيقاف ما يتعرض له أهل السنة بالعراق من جرائم إبادة على يد ما سماها المليشيات المدعومة من إيران.

زيارة بيلوسي
وبموازاة ذلك أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أن الوقت حان ليتولى العراقيون مسؤوليات الأمن في بلادهم.

وقالت بيلوسي، في بيان صدر في بغداد بختام لقاءات وفد الكونغرس الذي ترأسه مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعدد من القادة الأميركيين، إنها تعتقد أن على القوات الأميركية البدء سريعا في التحول من دور قتالي إلى دور يركز على التدريب ومحاربة ما سمته الإرهاب وحماية ومراقبة حدود العراق.

كما أكدت المسؤولة الأميركية أن الكونغرس سيصوت ضد إستراتيجية الرئيس جورج بوش الجديدة، لكنه لن يسعى لإعاقة التمويل الخاص بزيادة القوات.

وذكر مكتب المالكي أنه أكد لبيلوسي أن العراقيين يرغبون هم أيضا في تولي مسؤولية الأمن بأسرع وقت, ودعا إلى الإسراع بتدريب القوات العراقية وإمدادها بالمزيد من المعدات العسكرية.

المصدر : وكالات