مقتل سبعة أميركيين وعشرات العراقيين في هجمات مختلفة
آخر تحديث: 2007/1/28 الساعة 02:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/28 الساعة 02:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/10 هـ

مقتل سبعة أميركيين وعشرات العراقيين في هجمات مختلفة

 المنطقة الخضراء تتعرض لمزيد من الهجمات رغم تحصينها الشديد (رويترز-أرشيف)

اعترف الجيش الأميركي في العراق بمقتل سبعة من جنوده في سلسلة هجمات, مع توالي وصول تعزيزات عسكرية إضافية, وقبل بضعة أيام من بدء تطبيق الإستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس جورج بوش.

وأوضح بيان عسكري أميركي أن "جنديا من قوة البرق التابعة للفرقة الأولى للخيالة قتل في انفجار عبوة ناسفة قرب آليته أثناء عملية عسكرية في محافظة ديالى"، وكبرى مدنها بعقوبة. وأشار بيان لاحق إلى أن الجندي الثاني قتل, فيما أصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة في ديالى أيضا.

كما قتل ثلاثة جنود أميركيين في مواجهات بمنطقة لم يسمها الجيش الأميركي شمال بغداد, بينما قتل اثنان شرق العاصمة في اشتباكات أخرى الخميس الماضي.

وفي وقت سابق أكد الجيش الأميركي أنه عَثر على جثث أربعة من جنوده كانوا قد خُطفوا من مبنى محافظة كربلاء جنوبي العراق. وكان الخاطفون الذين هاجموا مبنى المحافظة يرتدون زي القوات الأميركية ويتحدثون اللغة الإنجليزية، وهو ما مكنهم من اختراق جميع حواجز التفتيش.

وبذلك يرتفع إلى 3079 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب في مارس/آذار 2003، استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية.

من جهة ثانية قتل 14 شخصا في قصف جوي على مواقع جنوب بعقوبة قال الجيش الأميركي إنها كانت توفر ملاذا آمنا لمن أسماهم المقاتلين الأجانب.

التفجيرات حصدت مزيدا من أرواح العراقيين في مؤشر على التدهور الأمني (رويترز)
عنف متواصل
وفي تطور آخر قتل 15 عراقيا وجرح أكثر من خمسين آخرين في انفجار سيارتين مفخختين في منطقة بغداد الجديدة جنوبي شرقي العاصمة العراقية.

وقال مصدر في الشرطة إن إحدى السيارتين فجرها انتحاري في شارع تجاري بالمنطقة، وعندما هرعت فرق الإنقاذ لإنقاذ المصابين فجرت السيارة الأخرى -التي كانت متوقفة- بجهاز تحكم عن بعد.

في غضون ذلك قال مصدر أمني إن الشرطة عثرت على أربعين جثة -أغلبها به آثار تعذيب وأعيرة نارية- في أجزاء مختلفة من بغداد ومن بين الضحايا امرأتان.

وفي الإسكندرية فتح مسلحون النار على طريق سريع إلى الجنوب من بغداد فقتلوا شخصين وأصابوا اثنين آخرين.

وفي المنطقة الخضراء أعلن مسؤول أميركي عن إصابة شخصين بجراح طفيفة جراء سقوط صاروخ, قال شهود إنه سقط في أراضي السفارة الأميركية.

أما في الرمادي فقد عثرت الشرطة العراقية على جثة سعد حسين العلواني رئيس فرع الرمادي من المؤتمر الوطني العراقي والذي خطف أمس الأول الجمعة.
وعلى الصعيد نفسه قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا خمسة أشخاص من أسرة واحدة وأصابوا ثلاثة آخرين عندما اقتحموا منزلا في حي العامل ببغداد. وفي كركوك  انفجرت سيارة ملغومة قتلت شخصين على الأقل.

عمليات دهم أميركية متواصلة في محيط بغداد (الفرنسية)
في هذه الأثناء طالب مؤتمر أهل العراق في بيان الحكومة باتخاذ إجراءات لوقف هجمات بالقنابل والهاونات تستهدف العديد من المناطق، كما طالب الدول العربية والإسلامية بالتدخل العاجل لإيقاف ما يتعرض له من وصفهم بأهل  السنة من جرائم إبادة على يد ما سماها المليشيات المدعومة من إيران.

زيارة بيلوسي
وبموازاة ذلك أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أن الوقت حان ليتولى العراقيون مسؤوليات الأمن في بلادهم.

وقالت بيلوسي -في بيان صدر في بغداد بختام لقاءات وفد الكونغرس الذي تترأسه مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعدد من القادة الأميركيين- إنها تعتقد أن على القوات الأميركية البدء سريعا في التحول من دور قتالي إلى دور يركز على التدريب ومحاربة ما سمته الإرهاب وحماية ومراقبة حدود العراق.

كما أكدت المسؤولة الأميركية أن الكونغرس سيصوت ضد إستراتيجية الرئيس جورج بوش الجديدة، لكنه لن يسعى لإعاقة التمويل الخاص بزيادة القوات.
وذكر مكتب المالكي أنه أكد لبيلوسي أن العراقيين يرغبون أيضا في تولي مسؤولية الأمن بأقرب وقت, ودعا إلى الإسراع بتدريب القوات العراقية وإمدادها بالمزيد من المعدات العسكرية.
المصدر : وكالات