اشتباكات غزة تؤجل الحوار وتحصد 16 قتيلا
آخر تحديث: 2007/1/27 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/27 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/9 هـ

اشتباكات غزة تؤجل الحوار وتحصد 16 قتيلا

شرارة الاشتباكات أطلقها تفجير عربة للقوة التفيذية قتل فيها اثنان (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الاشتباكات تجددت اليوم بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) في غزة. وسمع صوت إطلاق نار وقذائف مدفعية بمنطقة تل الهوي التي يوجد بها مجمع جهاز الأمن الوقائي ومنزل وزير الخارجية محمود الزهار بمدينة غزة.

يأتي ذلك في وقت تم فيه تأجيل الحوار الوطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية إلى الأحد، بعد أن أعلنت كل من حماس وفتح تجميد مشاركتهما في الحوار بسبب الاشتباكات الميدانية بين أنصارهما والتي أسفرت عن مقتل 16 فلسطينيا وجرح أربعين آخرين.

وقال وزير الخارجية محمود الزهار إن جلسة الحوار الوطني تأجلت إلى يوم غد بسبب الأوضاع الأمنية في القطاع.

وأضاف أن الأجواء يجب أن تكون مناسبة لاستكمال الحوار. وشدد الزهار على إشراك الجميع في المفاوضات والحكومة وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، مؤكدا أن هناك انتشارا ميدانيا لتطويق الموقف.

وكانت حماس أعلنت تعليق كافة أشكال الحوار مع فتح مرجعة ذلك إلى ما وصفه متحدث باسمها بممارسة فتح أشكالا من التحريض والاختطاف والقتل المتعمد لاسيما قطاع غزة. كما اتهم القيادي بحماس أيمن طه في تصريح للجزيرة حركة فتح بممارسة "الكذب والعربدة والقتل بدم بارد بحق أبناء الشعب الفلسطيني".

في المقابل اتهمت فتح حماس بتعطيل تنفيذ التفاهمات فيما بينهما بشأن إنهاء حالة التوتر في القطاع. وقال الناطق باسم فتح ماهر مقداد في تصريح للجزيرة "إن هناك تيارا دمويا داخل حماس يرفض الحوار ويجيز قتل كل أبناء فتح". وأضاف أن حماس لا تريد حوارا وطنيا ولا تريد حكومة وحدة.

كتائب شهداء الأقصى اختطفت فتيانا قالت إنهم من القوة التنفيذية في نابلس (الفرنسية)
اشتباكات دامية
وشهد الوضع الأمني في غزة ونابلس أمس تدهورا ملحوظا إثر حوادث خطف وقتل أعقبت تفجيرا في جباليا الخميس استهدف عربة للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، أسفر عن مقتل شخص من القوة وجرح 11 شخصا آخر بعضهم من المارة حيث توفي لاحقا عنصر آخر من القوة متأثرا بالجروح التي أصيب بها.

وأوضح مراسل الجزيرة في فلسطين بأنه تم فك الحصار عن منصور شلايل أحد قيادات كتائب الأقصى التابعة لفتح، والموجود بمنزله في غزة الذي كان محاصرا فيه من قبل عناصر من حماس والقوة التنفيذية، إثر اتهامه بأنه تم إطلاق النار من منزله مما أسفر عن مقتل أحد عناصر حماس.

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة بأن كتائب الأقصى أطلقت سراح أحد عشر ناشطا من حماس في مدينة نابلس بالضفة، بعد أن كانت هددت بقتلهم ما لم يفك الحصار عن شلايل.

في هذه الأثناء ذكرت مصادر فلسطينية أن مسلحين أطلقوا قذيفة من طراز "آر بي جي" على منزل مدير الأمن الداخلي رشيد أبو شباك. كما أطلق عدد من قذائف الهاون على مقر الأمن الوقائي في غزة دون وقوع إصابات.

وقال متحدث باسم القوة التنفيذية إن مسلحين أطلقوا قذيفة من طراز "آر بي جي" مساء أمس على منزل محمود الزهار في غزة. وقد أكد الزهار للجزيرة أن الهجوم ألحق خسائر مادية جسيمة بالمنزل وسبقه إطلاق نار من أسلحة رشاشة.

المصدر : الجزيرة + وكالات