جنود إثيوبيون أثناء دورية في العاصمة الصومالية مقديشو (الفرنسية)

توقع رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي أن تستكمل بلاده سحب ثلث قواتها من الأراضي الصومالية في غضون الساعات القادمة أو غدا الأحد.

ورفض زيناوي في مقابلة مع رويترز الكشف عن حجم القوات الإثيوبية التي دخلت الصومال لمساعدة قوات الحكومة المؤقتة في هذا البلد بحربها التي تمكنت خلالها من هزيمة المحاكم الإسلامية.

وقال إنه لا يعرف ما إذا كانت أي قوات برية أميركية متواجدة في الصومال، لكنه أشار إلى وجود مجموعة صغيرة من خبراء الأدلة الجنائية الأميركيين للتعرف على مستندات وتحديد هوية أناس قتلوا أثناء الحرب.

في هذه الأثناء اتهم متحدث باسم الحكومة الصومالية المحاكم الإسلامية بالوقوف وراء الهجمات التي شهدتها العاصمة مقديشو مؤخرا.

وقال عبد الرحمن ديناري إن المحاكم تريد زعزعة الوضع لإثبات عدم إمكانية تحقيق سلام في الصومال.

في غضون ذلك وصل 23 شخصا متهمين بدعم المحاكم الإسلامية إلى مقديشو بعد اعتقالهم في كينيا، دون أن يعرف بعد هوية هؤلاء المعتقلين.

إشادة بشيخ شريف

واشنطن وصفت شيخ أحمد بأنه إنسان معتدل ويحظى بالاحترام بالصومال (الفرنسية)
من جهته وصف السفير الأميركي في كينيا مايكل رانبيرغر اللقاء الذي جمعه برئيس المجلس التنفيذي للمحاكم شيخ شريف شيخ أحمد بالإيجابي، مشيرا إلى أن بلاده تنظر إلى شيخ أحمد بوصفه إنسانا معتدلا ويحظى بالاحترام في الصومال.

في السياق استبعد رانبيرغر في مقابلة خاصة مع قناة الجزيرة أن يكون هناك أي دور مستقبلي للمحاكم في العملية السياسية في الصومال، إلا أن المجال قد يكون مفتوحا أمام بعض الأشخاص التابعين لها مثل شيخ شريف وآخرين للمشاركة.

من ناحيته اعتبر رئيس البرلمان الصومالي المخلوع شريف حسن شيخ أدن أنه لا يزال في منصبه، وقال إن مسألة عزله من قبل البرلمان الصومالي باطلة وغير قانونية.

ووصف أدن في لقاء مع الجزيرة المحاكم الإسلامية بأنها قوة مؤثرة في الصومال من حقها المشاركة في المفاوضات وفي الحكومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات