إعدام صدام حسين أنهى عمل هيئة الدفاع عنه المؤلفة
من محامين من جنسيات مختلفة (رويترز-أرشيف)

قررت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين حل نفسها قانونيا وتعهدت بعدم نشر أي أسرار تتعلق بوقائع المحاكمة.

وقالت الهيئة التي يرأسها المحامي العراقي خليل الدليمي في بيان لها حمل توقيعات خمسة محامين إضافة إلى توقيع الدليمي إنها "باستشهاد الرئيس الراحل صدام حسين فإن الوكالات التي حررها لهيئة الدفاع قد سقطت قانونا وبالتالي تعتبر هيئة الدفاع منحلة تبعا لذلك".

وتعهدت الهيئة "بعدم نشر أي وقائع تتعلق بجهد الدفاع إلا ما يخص صاحبها بالمرحلة الماضية كاملة".

وأشارت إلى أن "كل ما يتعلق بمتعلقات السيد الرئيس الشخصية وما تركه وسلم لأسرته بعد استشهاده إنما هي جميعها تخص الأسرة وحدها ولا يحق لأي كان التصرف بخصوصها".

ووصف البيان الحكم الذي أصدرته المحكمة على صدام وما رافقه بعد ذلك من الوقائع بأنها "لم تكن إلا تعبيرا عن حالة انتقام وتشفٍّ ضمن قرار الإدارة الأميركية تدمير العراق ومن بعده الأمة العربية لإحكام السيطرة على ثروات الشعوب ومقدراتها وخصوصا منابع النفط بمنطقة الخليج العربي".

علي المجيد أبرز المتهمين
في قضية الأنفال (رويترز)
محاكمة الأنفال
من ناحية ثانية تأجلت جلسة المحكمة العراقية التي يمثل أمامها ستة من معاوني الرئيس العراقي السابق صدام حسين في قضية "حملات الأنفال" التي قتل فيها عشرات آلاف الأكراد أواخر الثمانينات إلى 28 يناير/كانون الثاني الجاري.

وعرض المدعي العام منقذ آل فرعون وثائق تشير إلى "أوامر صادرة من القيادة العراقية إلى منظومة استخبارات الشمال تأمر بمصادرة أراض وتحريم سفر بعض الأشخاص وإزالة قرى من الخارطة بعدما تمت مهاجمتها".

ولكن علي حسن المجيد الملقب بـ"علي الكيماوي" قائد المنطقة العسكرية الشمالية سابقا والقيادي البارز في حزب البعث المنحل وابن عم صدام، برر ذلك بالقول "إن أحد الأوامر الصادرة في الوثيقة التي عرضها المدعي العام هي قرار من الحكومة بمنع التواجد في المناطق المحظورة أمنيا".

ويحاكم في القضية فضلا عن المجيد، مدير الاستخبارات العسكرية السابق صابر عبد العزيز الدوري وهو متهم بأنه أحد أبرز المحرضين على حملة الأنفال وأحد منفذيها الرئيسيين.

كما يحاكم محافظ الموصل خلال حملة الأنفال طاهر توفيق العاني، ووزير الدفاع السابق وقائد الحملة ميدانيا سلطان هاشم أحمد الطائي.

أما عضو القيادة العامة للقوات المسلحة حسين رشيد التكريتي ومدير الاستخبارات العسكرية في المناطق الشرقية فرحان مطلك الجبوري، فهما متهمان بالمشاركة في الحملة.

المصدر : وكالات