شارع حيفا يغرق مجددا بدخان القنابل (الفرنسية)

قالت مصادر أمنية عراقية إن اشتباكات عنيفة اندلعت فجر اليوم في الأحياء المجاورة لشارع حيفا ومنطقة الفضل وسط بغداد بين مسلحين وقوات عراقية مدعومة بوحدة أميركية.
 
وتأتي هذه المواجهات التي شاركت فيها مروحيات أميركية, مع بدء "عملية الذئب" في حي الأعظمية شمالي بغداد التي تشارك فيها قوات عراقية وأميركية أيضا.
 
وكانت قوة عراقية قوامها ألف جندي شنت بدعم أميركي عملية أمنية مشتركة في شارع حيفا والأحياء المجاورة له في التاسع من هذا الشهر, قصفت خلالها المروحيات عددا من المواقع. وقالت وزارة الدفاع العراقية حينها إن المعارك التي استمرت يوما كاملا أسفرت عن مقتل خمسين مسلحا, واعتقال 21 آخرين.
 
في تطور آخر فتح مسلحون النار على موكب وزير التعليم العالي العراقي عبد ذياب العجيلي أثناء مروره في طريق سريع جنوبي بغداد. وأسفر الهجوم عن مقتل أحد حراسه وأصيب آخر إصابة خطيرة في رأسه.
 
قتلى العراق يتساقطون على يد القوات الأميركية ومنفذي الهجمات (الفرنسية)
وقتل 19 عراقيا وأصيب عشرات آخرون بجروح في هجمات متفرقة يوم أمس، بينهم ثلاثة على الأقل قتلوا بانفجار سيارتين مفخختين في بغداد وخمسة من رجال الشرطة بالموصل.

من جهته ذكر الجيش الأميركي أنه قتل تسعة مسلحين وأصاب تسعة آخرين في ثلاثة حوادث منفصلة بمدينة الرمادي غربي العراق، كما قتل 16 مسلحا واحتجز عشرة آخرون من المشتبه فيهم بعمليات في بغداد وحديثة.

قتلى أميركيون
وبموازاة هذه الأحداث قتل خمسة أميركيين عندما تحطمت مروحية تابعة لشركة أمنية أميركية فوق منطقة الفضل وسط العاصمة العراقية بغداد.

وقد تضاربت الأنباء عن سبب تحطم المروحية، فبينما ذكر شهود عيان ومصدر عسكري عراقي أنها أسقطت بنيران أرضية، استبعد مسؤول عسكري أميركي هذا الاحتمال. واشتبكت قوات أميركية وعراقية معززة بإسناد جوي مع مسلحين بالمنطقة التي سقطت فيها المروحية.

يأتي ذلك بعد أيام من سقوط مروحية أميركية من طراز بلاك هوك شمال بغداد وقتل كل من كان على متنها وهم 12 فردا. وقد تبنى تنظيم القاعدة بالعراق في موقع على الإنترنت إسقاط المروحية، وتوعد القوات الأميركية بالمزيد من الهجمات.

القوات الأميركية تقر بصعوبة موقفها في العراق (الفرنسية) 
وفي تطور سابق أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده بهجمات منفصلة, أحدهما جنوب بغداد والآخر بمحافظة الأنبار غربي البلاد, فيما توفي الثالث متأثرا بجراح أصيب بها الاثنين في تفجيره لعبوة ناسفة وسط العاصمة.

توجيه تهم
وفي تطور آخر قال بيان أميركي إن عدد المعتقلين من جيش المهدي بزعامة مقتدى الصدر، لدى قوات التحالف وقوات الأمن العراقية، يفوق ستمائة عنصر بينهم عدد من المسؤولين ينتظرون توجيه التهم إليهم.

ولم يذكر البيان متى اعتقل هؤلاء، إلا أنه أوضح أن المعتقلين "يتحملون مسؤولية شن هجمات استهدفت الحكومة العراقية والمواطنين وقوات التحالف ونشاطاتهم الإجرامية أدت إلى زعزعة الاستقرار في العراق".

وأشار البيان إلى أن "قوات عراقية خاصة عاملة ضمن قوات التحالف تعتقل 16 من كبار المسؤولين، خمسة بينهم من مدينة الصدر، كما أنها قتلت أحدهم"، مشيرا إلى أن هذه الاعتقالات سبقها القبض على ستة من قادة التنظيم مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

كما أفاد الجيش الأميركي بأن "القوات المشتركة شنت 52 عملية دهم استهدفت جيش المهدي خلال الأيام الـ45 الأخيرة".

المصدر : وكالات