الشارع الفلسطيني في غزة شهد توترا مع استمرار الحوار الفلسطيني (رويترز-أرشيف)

توصلت الفصائل الفلسطينية في غزة إلى جدول أعمال للجنة المعنية بتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وقال صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عضو لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية التي استأنفت الحوار الوطني الفلسطيني مساء الثلاثاء إنه "تم تشكيل لجنة صياغة من 11 شخصا ستجتمع مساء اليوم لصياغة أسس ومبادئ البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية".

وأوضح أنه "تم الاتفاق على أن سقف الحوار الوطني أسبوعان اعتبارا من جلسة أمس".

وأكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان تشكيل هذه اللجنة، مشيرا إلى أنه "تم أيضا الاتفاق على تشكيل حكومة الوحدة على أساس وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني".

وأفاد مراسل الجزيرة في غزة أن جدول أعمال الجلسات القادمة يتضمن إضافة إلى موضوع الحكومة أربع نقاط هي: إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها وفقا لاتفاق القاهرة الموقع في مارس/آذار 2004، وتشكيل مجلس للأمن القومي، وتشكيل جبهة مقاومة موحدة، وإعادة ترتيب مؤسسات المجتمع المدني وفق أسس ديمقراطية سليمة بما يضمن عدم احتكارها من قبل أي جهة تنظيمية بالتحديد.

من جانبها جددت حركة الجهاد الإسلامي رفضها المشاركة في الحكومة مع تأكيدها أنها ستقدم كل عون لتشكيلها.

ورغم هذه الجهود فإن ذلك لم يمنع وقوع اشتباكات جديدة بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس، فقد جرح أربعة فلسطينيين -أحدهم مدني- وثلاثة من كتائب شهداء الأقصى، في اشتباكات بين عناصر من الحركتين في بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وقد تبادلت الحركتان الاتهامات بشأن أسباب الاشتباكات التي بدأت الليلة الماضية وتجددت صباحا.

"
اعتقل جيش الاحتلال اليوم أربعين فلسطينيا في أماكن متفرقة من الضفة الغربية
"
شهيد واعتقالات

من ناحية ثانية استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب معبر كيسوفيم شرقي قطاع غزة صباح اليوم الأربعاء.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات أطلقت النار على ثلاثة فلسطينيين كانوا يتقدمون صوب السياج الحدودي بعدما رفضوا الإذعان لأمر التوقف، حيث قتل أحدهم وأصيب الآخران بجروح طفيفة تم اعتقالهما على إثرها ونقلهما إلى مستشفى إسرائيلي.

ومع ذلك فقد اعترف جيش الاحتلال بأن الفلسطينيين لم يكونوا مسلحين. وقالت مصادر فلسطينية إن الثلاثة لم يكونوا مسلحين وعلى ما يبدو كانوا يحاولون التسلل بهدف العمل في إسرائيل.

ورغم استمرار التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في غزة فإن ذلك لم يمنع من هجمات إسرائيلية على أهداف فلسطينية وإطلاق فلسطينيين صواريخ محلية الصنع من غزة تجاه بلدة سديروت الإسرائيلية.

وفي هذا السياق اعتقل جيش الاحتلال اليوم أربعين فلسطينيا في أماكن متفرقة من الضفة الغربية.

وذكرت الصحيفة في موقعها الإلكتروني أن الاعتقالات جرت في مدن رام الله وقلقيلية وطولكرم وجنين والخليل.

المصدر : الجزيرة + وكالات