الاشتباكات تجددت رغم تعليق إضراب المعارضة (الفرنسية)
 
رفض رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة مطلب المعارضة إجراء انتخابات مبكرة وانتقد الوسائل التي انتهجتها خلال الإضراب العام, معتبرا أن "هناك وسائل أفضل للتعبير عن الرأي لا تؤدي إلى التدمير والرعب".

وقال السنيورة في مؤتمر صحفي عقده في باريس على هامش زيارته للمشاركة في مؤتمر باريس-3، "لا يمكن تعديل الدستور عندما نشاء. يجب أن تتم الأمور في وقتها. في هذا الجو المحتقن لا يمكن أن تتم انتخابات تؤدي إلى مزيد من التشنجات".

كما قال إن ما رآه من مشاهد أثناء توجهه إلى مطار بيروت الدولي صباح الأربعاء "مناظر مؤلمة ذكرت بالحروب والاجتياح الإسرائيلي" (عام 1982) مضيفا أن "المؤلم هو قيام لبنانيين بهذا الأمر".

فؤاد السنيورة يبحث في باريس عن مزيد من الدعم الدولي  (الفرنسية) 
تجدد الاشتباكات
من جهة أخرى قال شهود عيان ومصدر أمني إن معارضين للحكومة اللبنانية ومؤيدين لها تبادلوا إطلاق النار في شمال لبنان اليوم الأربعاء, فيما تحاول قوات الأمن فض الاشتباك الذي تفجر بعد تشييع جنازة رجل مسلم سني مؤيد للحكومة قتل في اشتباكات مع محتجين من المعارضة الثلاثاء.

وقد أطلقت المعارضة التي تضم حزب الله احتجاجات واسعة النطاق عمت أنحاء البلاد الثلاثاء وفجرت أسوأ أعمال عنف أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 176.

وتطالب المعارضة بتمثيل قوي في الحكومة يوفر لها حق النقض (الفيتو) وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات مبكرة لإسقاط الحكومة برئاسة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المدعوم بقوة من الزعيم السني سعد الحريري.

تصد وحوار
من جهته أعلن الجيش اللبناني أنه كان حازما في التصدي للمخلين بالأمن خلال الإضراب العام الذي نفذته المعارضة، لافتا إلى أنه أوقف عشرات من الأشخاص وصادر أسلحة.

على صعيد آخر دعت منظمة المؤتمر الإسلامي الأطراف السياسية اللبنانية إلى الهدوء وإلى استئناف الحوار.
 
وأعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو عن "أسفه واستيائه تجاه الأحداث الأليمة التي شهدتها الساحة اللبنانية" داعيا "كافة الأطراف إلى التحلي بالحكمة".

المصدر : وكالات