اللقاء بين عباس ومشعل جدد الآمال بوضع حد للاقتتال الداخلي (الفرنسية-أرشيف) 

تبدأ الفصائل الفلسطينية اليوم حوارا وطنيا في مدينة غزة لإيجاد صيغة مشتركة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، بعد اللقاء الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في دمشق مساء الأحد الماضي.

ودعت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية جميع الفصائل والقوى الفلسطينية إلى استئناف جلسات الحوار الوطني، الذي سيجري في مقر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في غزة، برعاية عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية وبدعوة من رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر ورئيس لجنة المتابعة العليا إبراهيم أبو النجا.

من جانبه أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان أنه لا يوجد سقف زمني لهذا الحوار لأنه "حوار وطني شامل" لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني، موضحا أن الحوار سيتطرق لتفعيل منظمة  التحرير الفلسطينية.

وقال إن هناك أرضية لوجود توافق هي وثيقة الوفاق الوطني وليس "أمام الشعب الفلسطيني ولا الفصائل إلا الوصول إلى توافق فلسطيني فلسطيني".

بدوره أعرب المتحدث باسم حركة فتح توفيق أبو خوصة عن أمله بأن ينتهي الحوار إلى تشكيل حكومة لكل الشعب الفلسطيني و"ليس حكومة لحماس أو لبرنامج حماس".

جميع الفصائل الفلسطينية ستشارك بالحوار (الفرنسية-أرشيف)
وكان اللقاء بين عباس ومشعل قد أفضى إلى اتفاق الطرفين على ضرورة استمرار الحوار للوصول لحكومة الوحدة، ونبذ الاقتتال الداخلي وتحريم الدم الفلسطيني.

حماس وكندا
وعلى صعيد موقف علاقات كندا بحماس حذر وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار من احتمال تحول كندا إلى عدو للفلسطينيين إذا واصلت مقاطعتها لحماس والانحياز لإسرائيل.

وقال الزهار في مقابلة نشرتها صحيفة ذي غلوب آند ميل الكندية أمس "إن كندا، بمنع دبلوماسييها من القيام بأي اتصال مع حماس، لا تفعل سوى الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، لا عن مصالحها الخاصة".

وأوضح الزهار أنه لو التقى رئيس الوزراء الكندي بيتر ماكاي الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط لسأله، لماذا كانت كندا البلد الأول الذي أعلن -حتى قبل الولايات المتحدة- تعليق مساعداته للسلطة الفلسطينية بعد تشكيل حكومة برئاسة حماس؟

صحفيون يتظاهرون تضامنا مع الهجوم الذي تعرض له مكتب العربية (الجزيرة-أرشيف)
اعتصام صحفي
ميدانيا تنظم نقابة الصحفيين اليوم إضرابا عاما احتجاجا على الانفجار الذي تعرض له مكتب قناة العربية الفضائية في غزة الليلة الماضية.

وقالت النقابة إنها ستمتنع عن تغطية جلسة الحوار الوطني الفلسطيني الذي سينطلق اليوم، كما سيقوم الصحفيون بتنظيم اعتصام أمام مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة للاحتجاج على "تواصل الاعتداءات على الصحفيين ووسائل الإعلام".

وهددت النقابة بأنها ستتخذ إجراءات تصعيدية إذا لم يتم اتخاذ إجراءات فاعلة من قبل الجهات المختصة لحماية الصحفيين ووقف استهدافهم.

وأسفر الانفجار الذي تعرض له مكتب العربية عن أضرار جسيمة دون إصابات. وأفاد شهود عيان بأن العبوة انفجرت على ما يبدو قرب بوابة المكتب.

وأدانت حماس وفتح والفصائل الفلسطينية الأخرى هذا الهجوم وطالبت بالسعي للقبض على الفاعلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات