مصادر كينية قالت إن الشيخ شريف في نيروبي بدعوة أميركية (الفرنسية)

أكد مستشار الرئيس الصومالي يوسف عمر الأزهري وجود الرئيس التنفيذي للمحاكم الإسلامية الشيخ شريف شيخ أحمد في نيروبي، وقال إن السلطات الكينية بصدد التحقيق معه.

واتهم المسؤول الصومالي الشيخ شريف بإشعال الحرب في الصومال من خلال دعوته للجهاد، مشيرا إلى أن المحاكم انهزمت ويجب عليها إلقاء السلاح أولا قبل الحديث عن أي حوار للمصالحة.

وذكرت مصادر صحفية ودبلوماسية أن الشيخ شريف استسلم أمس الأحد وأنه محتجز حاليا في أحد الفنادق في نيروبي تحت حراسة أميركية.

لكن رئيس حزب من أجل الشعب الكيني فارح معلم أكد للجزيرة أن الشيخ شريف ليس محتجزا في نيروبي بل جاء بدعوى من السلطات الأميركية للتباحث معه وغيره من قادة المحاكم الذين تعتبرهم واشنطن معتدلين بشأن سبل مساعدة الحكومة الصومالية على بسط الأمن في مقديشو.

وفي السياق قال مراسل الجزيرة في مقديشو إن الحكومة منقسمة على نفسها حيال المحادثات مع المحاكم، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء علي محمد غيدي يرفضها رفضا قاطعا لكن هناك شريحة أخرى داخل الحكومة والبرلمان ترى ضرورة إجراء محادثات مع الأطراف المعتدلة في المحاكم ويشددون على أن أي مصالحة بدون المحاكم مصيرها الفشل.

تحركات دبلوماسية

شتاينمار أكد اهتمام المجتمع الدولي بفتح حوار بين الحكومة الصومالية والمحاكم (رويترز-أرشيف)
في هذه الأثناء أفاد مراسل الجزيرة في مقديشو أن وزير الخارجية الإثيوبي سيوم ميسفن وصل العاصمة الصومالية في مستهل زيارة مفاجئة. وتأتي هذه الزيارة في سياق اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي التي تبدأ هذا الأسبوع في أديس أبابا.

وفي السياق قال وزير دفاع مالاوي ديفس كاتسونغا إن بلاده تخطط لإرسال قوات إلى الصومال كجزء من قوة حفظ السلام الأفريقية المقترحة، مشيرا إلى أن حجم هذه القوات سيعتمد على حجم مشاركة الدول الأفريقية الأخرى فيها.

وفي بروكسل يدرس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سبل دعم القوة الأفريقية المقترح نشرها في الصومال.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك وولتر شتاينمار للصحفيين إن المجتمع الدولي مهتم بإرساء الاستقرار في الصومال وإحداث أجواء مناسبة للحوار بين الحكومة والمحاكم الإسلامية.

ووافق الاتحاد الأفريقي على نشر 7600 جندي لحفظ السلام فورا في إطار عملية البعثة الأفريقية في الصومال "من أجل تسهيل العمليات الإنسانية وتعزيز السلام والاستقرار". وستوضع هذه القوة في مرحلة لاحقة تحت إشراف الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات