خطة بيريتس الجديدة للسلام
آخر تحديث: 2007/1/23 الساعة 02:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/23 الساعة 02:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/5 هـ

خطة بيريتس الجديدة للسلام

خطة وزير الدفاع الإسرائيلي الجديدة تحتاج لموافقة الحكومة عليها (الفرنسية-أرشيف)

دعا وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس الاثنين أمام منتدى لصناع السياسة في هرتسليا، إلى خطة سلام جديدة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين وإقامة دولة فلسطينية.

وفيما يلي أبرز معالم هذه الخطة التي سبق أن عرضها بيريتس على أعضاء حزبه على أن يعرضها لاحقا على الحكومة لإقرارها:

* تتكون الخطة من ثلاث مراحل لا تقل في مجموعها عن 30 شهرا من المحادثات لإقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة إلى جانب إسرائيل.

* قال بيريتس إن "الإجابات التي توفرها خارطة الطريق غير كافية، ومن الواضح تماما أن علينا أولا تعزيز القوات الفلسطينية الجديدة حتى تستطيع قتال خصومها المسلحين"، وأضاف "يجب أن نطلق عملية جديدة لأن جمود الموقف ليس في صالحنا".

* وبرر وزير الدفاع الإسرائيلي خطته الجديدة أيضا بالقول "إن خطة الانطواء قد ولت ويتعين علينا حاليا بلورة خطة سلام جديدة"، وذلك في إشارة إلى خطة الانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية التي تخلى عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كنتيجة للحرب التي اندلعت في لبنان على مدى 33 يوما الصيف الماضي.

* وقال زعيم حزب العمل الإسرائيلي "من الأهمية بمكان أن تشارك الدول العربية في تنفيذ هذه الخطة.. إن المخاطر المتصاعدة لا تهدد إسرائيل فحسب وإنما أيضا نظم الحكم المعتدلة في العالم العربي".

* المرحلة الأولى من الخطة تمتد لستة أشهر وستتضمن إجراءات لبناء الثقة مثل توسيع هدنة في غزة سارية منذ نحو شهرين، والإفراج عن جندي إسرائيلي أسير هناك منذ يونيو/حزيران مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين.

وخلال هذه المرحلة الأولى تفكك إسرائيل المواقع الاستيطانية اليهودية غير المرخص بإقامتها والتي بنيت في الضفة الغربية المحتلة منذ مارس/آذار 2001

* المرحلة الثانية من المحادثات ستحدد مبادئ التوصل لتسوية دائمة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل إقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل لها حدود مؤقتة.

وقال بيريتس إن هذه المبادئ يجب أن توافق عليها لجنة دولية سيسعى هو إلى أن تضم دولا عربية معتدلة، مشيرا إلى أن مبادرته قائمة على عناصر واردة في المبادرة السعودية (العربية) للسلام.

* أما المرحلة الثالثة -حسب بيريتس- فتستمر 18 شهرا على الأقل تتفاوض الأطراف خلالها على تسوية سلمية دائمة.

* وأكد بيريتس أن إسرائيل سترغب في التفاوض مع أعضاء حركة حماس إذا لبوا مطالب الغرب الخاصة بالاعتراف بإسرائيل وقبول اتفاقات السلام، وقال "أرى أن كل عنصر فلسطيني يعترف بدولة إسرائيل يمكن أن يكون شريك سلام، بما في ذلك حماس".

المصدر : وكالات