المستقلون يفوزون بغالبية مقاعد مجلس الشيوخ الموريتاني
آخر تحديث: 2007/1/23 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/23 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/5 هـ

المستقلون يفوزون بغالبية مقاعد مجلس الشيوخ الموريتاني

وزير الداخلية الموريتاني لحظة إعلان النتائج النهائية لانتخابات الشيوخ (الجزيرة نت)

أمين محمد–نواكشوط

أظهرت النتائج النهائية لانتخابات مجلس الشيوخ الموريتاني التي جرت أمس الأحد، حصول المستقلين على غالبية مقاعد المجلس على حساب الأحزاب السياسية.

وأعلن وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين أن المستقلين تمكنوا من الفوز بـ23 مقعدا، وأن الأحزاب السياسية لم تستطع الفوز إلا بـ11 مقعدا، في حين حصل تحالف بين المستقلين والأحزاب السياسية يتصدره المستقلون على أربعة مقاعد، مما يعني أن هذه المقاعد ستكون من نصيب مستقلين.

وأوضح وزير الداخلية أن تكتل القوى الديمقراطية الذي يتزعمه أحمد ولد داداه كان في الصدارة بين الأحزاب السياسية بحصوله على أربعة مقاعد، بينما حصل الحزب الجمهوري الحاكم سابقا على الموقع الثاني في الترتيب بين الأحزاب السياسية بثلاثة مقاعد.

وحصلت القوائم المقدمة من قبل ائتلاف قوى التغيير الذي يضم المعارضة السابقة على ثلاثة مقاعد، بينما حصل اتحاد قوى التقدم الذي يتزعمه محمد ولد مولود على مقعد واحد.

وحصل الإصلاحيون الوسطيون (الإسلاميون) الذين ترشحوا بصفة مستقلة -نتيجة منعهم من تشكيل حزب سياسي- على ثلاثة مقاعد.

وأكد الوزير الموريتاني أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات بلغت 98.24%، وأن عدد البطاقات اللاغية بلغ 32 أي بنسبة 0.88%، بينما صوت 15 بالحياد، من أصل عدد 3623 هم عدد المصوتين. وأوضح أن النساء حصلن على 9 مقاعد أي ما يمثل نسبة 15.78%.

وأكد المسؤول الموريتاني أن الجولة الأولى من الانتخابات لم تحسم 15 من الدوائر الانتخابية الـ53 التي جرى فيها اقتراع أمس، وهو ما يعني أن جولة ثانية من الانتخابات ستشهدها هذه الدوائر الخمس عشرة، في الرابع من الشهر القادم.

ومن المعروف أن هيئة ناخبي غرفة الشيوخ تتألف من المستشارين البلديين الموريتانيين الذين يبلغ عددهم 3688.

الانتخابات شهدت محاولات لشراء الأصوات حسب المعارضة (الجزيرة نت) 
عكس التوقعات

جاءت هذه النتائج مناقضة للتوقعات، وشكلت ضربة قوية لقوى المعارضة التي لم تحسم لصالحها إلا 10 مقاعد من أصل 38 تم حسمها لحد الآن، وهو ما عزته أوساط وقيادات من المعارضة في حديث للجزيرة نت إلى الاستخدام "الشرس" لعنصر المال في هذه الانتخابات، وانتشار عمليات شراء ذمم وأصوات المستشارين الناخبين، فضلا عن الضغوط القبلية المكثفة.

وكان عضو اللجنة المستقلة للانتخابات سوماري قال في تصريح للجزيرة نت إن اللجنة لم تسجل أي خروقات تذكر إلى وقت متأخر من مساء يوم الاقتراع، وإن الأمور جرت في ظروف حسنة وبشكل طبيعي.

كما أعرب ممثلو اللوائح الثلاث في تلك الدائرة في تصريحات للجزيرة نت عن ارتياحهم للجو الذي تمت فيه عمليات التصويت، ولكن المستشارة البلدية عن حزب التحالف الشعبي المعارض عيشة بنت المولود أكدت للجزيرة نت أنها تعرضت لمحاولات قوية من طرف اللوائح المستقلة لشراء صوتها، ولكنها تمنعت ورفضت تلك المحاولات التي وصفتها بغير الأخلاقية.

المصدر : الجزيرة