السنيورة يدعو اللبنانيين للعمل غدا وجنبلاط يهاجم حزب الله
آخر تحديث: 2007/1/22 الساعة 18:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/22 الساعة 18:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/4 هـ

السنيورة يدعو اللبنانيين للعمل غدا وجنبلاط يهاجم حزب الله

السنيورة حمل على المعارضة ودعا إلى استمرار العمل غدا (رويترز)

تزايدت حدة الدعوات والدعوات المضادة للمشاركة في الإضراب الذي دعت إليه المعارضة اللبنانية غدا الثلاثاء بهدف إسقاط الحكومة اللبنانية، في وقت تزايدت فيه المخاوف من النتائج المترتبة على الصعيد الأمني من هذه التحركات.

فقد دعا رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إلى عدم الالتزام بالإضراب وطلب من اللبنانيين العمل غدا، وقال إن القوى الأمنية "لن تدخر جهدا للحفاظ على الحريات وحق التعبير".

واعتبر رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي عقده قبيل انعقاد مؤتمر "باريس 3" الهادف إلى تقديم المساعدة الاقتصادية، أن المعارضة تريد "كبح نمو لبنان وتعطيله ليبقى أسيرا بين هذا الطرف أو ذاك المحور من أصحاب النفوذ"، مشيرا إلى أن "كل ما تقوله يهدف إلى إبقاء لبنان أسير الماضي في معادلة الوصاية التي لم يعد لبنان يريد أن يظل مسجونا فيها".

ونفى السنيورة أن تكون هناك "التزامات سياسية من أي نوع" حيال المجتمع الدولي لتأمين انعقاد مؤتمر "باريس 3"، واعتبر أن "المعارضة لا تملك برنامجا آخر للخروج من المأزق كأنها تعمل لإفقار الناس وتخويفهم وإرهابهم".

جنبلاط حزب الله
وفي هجوم اتسم بالحدة، دعا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط اللبنانيين إلى عدم التجاوب مع الإضراب، وقال "نعول على الجيش وقوى الأمن الداخلي لمنع التخريب والدولة لن تسمح بقطع الطرق، كفانا تخريبا وإقفالا للمصانع وتهجيرا للسياح والنخب".

وأضاف جنبلاط أن حرب يوليو/تموز الفائت كانت ورقة لتحسين شروط التفاوض بين سوريا وإسرائيل وقد دفع اللبنانيون الثمن.

من ناحيته دعا قائد القوات اللبنانية سمير جعجع القوى الأمنية اللبنانية إلى منع أي محاولات للمعارضة لشل البلاد هذا الأسبوع عبر إقفال الطرقات الرئيسية والمؤسسات.

وترفض المعارضة الورقة الإصلاحية التي ستقدمها الحكومة إلى المؤتمر الدولي لدعم لبنان الذي سينعقد في باريس يوم 25 يناير/كانون الثاني الجاري وأبرز بنودها خصخصة عدد من قطاعات الدولة وزيادة الضريبة على القيمة المضافة.

تخوفات أمنية من استمرار تصعيد المعارضة في الشارع (الفرنسية-أرشيف)
مخاوف

وكان زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون حث المعارضة في لبنان على المشاركة بكثافة في الإضراب، معتبرا أن "الفرصة متاحة لمحاسبة الطاقم الذي اشترك في حكم لبنان 30 عاما".

من جهته قال النائب السابق المسيحي سليمان فرنجية خلال لقاء لكوادر حزبه المردة في الشمال "ابتداء من الثلاثاء سيرون أمورا لم يروها من قبل". ودعا أنصاره إلى المشاركة بكثافة في الإضراب.

أما الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله فأعلن الجمعة أن التحرك الجديد للمعارضة سيكون "كبيرا جدا ومهما جدا ومؤثرا جدا".

وقالت صحف ومصادر سياسية إن المعارضة المسيحية قد تنظم مسيرات في المناطق ذات الغالبية المسيحية في تحرك قد يؤدي إلى إقفال طرق رئيسية في البلاد، كما قد يتم إشعال الإطارات في الطرق ما أثار مخاوف من وقوع اشتباكات مع قوى الجيش والأمن الداخلي.

المصدر : وكالات