الحكومة الصومالية ترفض الوساطة مع المحاكم الإسلامية
آخر تحديث: 2007/1/22 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الروسية: نخطط لإجلاء قنصليتنا العامة في أربيل والقرار سيتخذ حسب الوضع على الأرض
آخر تحديث: 2007/1/22 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/4 هـ

الحكومة الصومالية ترفض الوساطة مع المحاكم الإسلامية

علي محمد غيدي يطلب من السودان المساهمة في جلب الاستقرار للصومال (الفرنسية-أرشيف)

جددت الحكومة الانتقالية الصومالية رفض أي وساطة مع المحاكم الإسلامية التي توعدت بشن مزيد من الهجمات على القوات الحكومية المدعومة بوحدات من الجيش الإثيوبية.

وقال رئيس الوزراء الصومالي علي محمد غيدي الذي يزور الخرطوم إنه يرفض أي وساطة بين حكومة بلاده والمحاكم الإسلامية. وكانت الحكومة السودانية أعلنت استعدادها للقيام بوساطة بين الحكومة والمحاكم عن طريق استئناف المفاوضات مرة أخرى بالخرطوم.

لكن غيدي أشار إلى أنه طلب من الرئيس السوداني عمر البشير الذي التقاه اليوم دعم الحكومة والمساعدة على استقرار الوضع في البلاد.

وكان غيدي قد وصل إلى العاصمة السودانية أمس في زيارة تستغرق ثلاثة أيام هي الأولى من نوعها عقب سيطرة القوات الحكومية على الأوضاع في الصومال.

من جانبه أكد عضو الوفد المرافق لغيدي وسفير الصومال لدى كينيا محمد علي نور أن الحكومة ليست جاهزة للحوار مع المحاكم. وأضاف نور في حديث للجزيرة أن القوات الحكومية بدأت تنشر قواتها في عدة مناطق من البلاد لملاحقة ما سماه بقايا المحاكم الإسلامية.

عناصر من المحاكم الإسلامية التي توعدت بشن مزيد من الهجمات (الأوروبية-أرشيف)
مسؤولية الهجمات
من جهة أخرى تبنت المحاكم في الصومال سلسلة هجمات وقعت مؤخرا في العاصمة مقديشو بما فيها مهاجمة قافلة للقوات الإثيوبية والقصر الرئاسي، وتوعدت بشن المزيد.

ووصف أحمد قاري أحد نواب رئيس اتحاد المحاكم الإسلامية الهجمات بأنها انتفاضة جديدة للشعب الصومالي. وأشار في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس إلى أن الحل الوحيد للوضع الحالي في الصومال هو المصالحة والحوار بين الحكومة الانتقالية والمحاكم.

وقال شهود عيان إن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم في اشتباك أعقب إطلاق مسلح صومالي النار على قافلة عسكرية إثيوبية شمال مقديشو يوم السبت.

وأوضح الشهود أن القافلة العسكرية الإثيوبية ردت بإطلاق نيران الأسلحة المضادة للطائرات، وبشكل عشوائي، فقتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب نحو 12 آخرين جميعهم من المدنيين.

جاء الهجوم بعد أن تعرض قصر الرئيس الانتقالي عبد الله يوسف أحمد لإطلاق نار من مسلحين مساء الجمعة أسفر عن تبادل لإطلاق النار بين المسلحين والقوتين الصومالية والإثيوبية اللتين تحرسان القصر، دون أن يبلغ عن إصابات بين أي من الطرفين.

وأكد المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن ديناري أن المهاجمين كانوا مجهزين بصواريخ مضادة للطيران، في حين تحدث شهود عيان عن قذائف هاون ردت عليها القوات الإثيوبية والصومالية بشدة.

بعض زعماء الحرب سلموا أسلحتهم للقوات الحكومية (الفرنسية-أرشيف)

تسليم أسلحة
تأتي هذه التطورات فيما أعلن محمد طيري، أحد أقوى أمراء الحرب، تسليم أسلحة مليشياته إلى الحكومة الانتقالية.

وتمت مراسم تسليم 23 شاحنة عسكرية منصوب عليها أسلحة ثقيلة في معقله بمدينة جوهر الواقعة على بعد 90 كلم شمال مقديشو أمس السبت.

وقال المتحدث باسم الحكومة إن طيري أمر 220 من مقاتليه بالالتحاق بمعسكر تابع للقوات الحكومية تمهيدا للانضمام إلى الجيش الصومالي، في خطوة يراها مراقبون أنها تعزز موقع الحكومة وتدعم خططها للسيطرة على الوضع الأمني في البلاد وإنهاء 16 عاما من سيطرة أمراء الحرب والمليشيات.

من ناحية أخرى رحّلت السلطات الكينية يوم السبت إلى الصومال 34 شخصا يشتبه في أنهم مقربون من المحاكم.

المصدر : الجزيرة + وكالات