أربع دول خليجية انضمت إلى مبادرة إسطنبول (الفرنسية-أرشيف)
ناشد حلف شمال الأطلسي (الناتو) المملكة العربية السعودية اليوم بحث إمكانية الانضمام إلى اتفاقية للتعاون مع الحلف واستشهد بمصالح الجانبين المشتركة في وقف انتشار الأسلحة النووية، في إشارة -على ما يبدو- إلى إيران.

وأكد نائب الأمين العام للحلف أليساندرو مينوتو ريزو خلال اجتماع مع دول الخليج العربي بالعاصمة السعودية، أن الحلف "سيقدر بشكل كبير جدا مشاركة المملكة العربية السعودية".

ويلمح ريزو بذلك إلى مبادرة إسطنبول عام 2004 عندما بدأ الحلف الذي يضم 26 دولة حملة لتعزيز العلاقات مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

واتسم رد الفعل آنذاك تجاه المبادرة بالفتور حيث صنفت في إطار مساعي الإدارة الأميركية لنشر الإصلاحات الديمقراطية في المنطقة بعد أن أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 بحكم الرئيس صدام حسين.

لكن حلفاء واشنطن في العالم العربي لا سيما في الخليج باتوا يشعرون الآن بالقلق من نفوذ إيران في العراق وأماكن أخرى بالمنطقة.

ويقول محللون إن السعودية تخشى أن يؤدي انسحاب مبكر للقوات الأميركية من العراق إلى إتاحة الفرصة لإيران لتعزيز نفوذها وترك العرب السنة تحت رحمة المليشيات الشيعية.

وقال ريزو "نواجه عددا من التحديات المشتركة المتمثلة بكيفية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل وكيفية مواجهة التطرف".

يشار إلى أن عددا من الدول العربية تحمس للمبادرة التي تعرض خبرة ومساعدة حلف الأطلسي في التخطيط العسكري والسيطرة على الحدود ومكافحة ما يسمى الجماعات المتشددة إضافة إلى المشاركة في مناورات عسكرية.

وقال ريزو "أعتقد أن من مصلحة المملكة العربية السعودية الاستفادة من هذه الإمكانية".

وانضمت البحرين والكويت وقطر والإمارات إلى المبادرة، لكن محللين يقولون إن السعودية التي تعزز قدراتها العسكرية لمواجهة تهديد محتمل من إيران تشعر بالقلق مما يريده حلف الأطلسي في المقابل.

المصدر : رويترز