أنباء عن وعود أميركية للخرطوم بإطلاق سراح سامي الحاج
آخر تحديث: 2007/1/22 الساعة 01:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/22 الساعة 01:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/4 هـ

أنباء عن وعود أميركية للخرطوم بإطلاق سراح سامي الحاج


تلقى وزير الخارجية السوداني لام أكول أجاويد وعودا أميركية بالإفراج عن مصور الجزيرة المعتقل بغوانتانامو، سامي الحاج، بسبب ظروفه الصحية، حسب ما أفادت به مصادر إعلامية سودانية.

 

وأكدت المصادر ذاتها أن الوزير السوداني يجري اتصالات مباشرة مع الخارجية الأمريكية لإنهاء ملف السودانيين المعتقلين بغوانتانامو وعلى رأسهم مصور الجزيرة الزميل سامي الحاج، الذي بدأ منذ أسبوعين إضرابا عن الطعام.

وقالت المصادر إن الناشط في حقوق الإنسان، فيصل الباقر، دعا الحكومة السودانية، التي كانت أفرجت عن صحفى أميركى اعتقل بدارفور بعد مبادرة من حاكم ولاية نيو مكسيكو، إلى اعتماد الأسلوب ذاته لإطلاق سراح الحاج رغم اختلاف القضيتين.

ودشن اتحاد المحامين بالتعاون مع المجلس الاستشارى لحقوق الإنسان حملة مكثفة لإطلاق سراح الحاج، الذي رفض وقف إضرابه عن الطعام إلا بعد الإفراج عنه.

وأكد المحامي "زكاري كانسنلسون"، المستشار الأول في منظمة "ريبريف" المعنية بشؤون المعتقلين في سجن غوانتانامو، من جهته أن الحاج "مازال مضرباً عن الطعام حتى الموت أو الإفراج عنه".

 

وأضاف نلسون، في تصريح للجزيرة، أن خيارات الحاج لا رجعة فيها، وتمنى أن يفرج عن مصور الجزيرة في القريب العاجل.

 

وكان الحاج، حسب ما أفاد به محاميه كلايف ستانفورد سميث، بدأ إضرابا عن الطعام منذ السابع من الشهر الحالي احتجاجا على اعتقاله خمس سنوات دون تهمة أو محاكمة عادلة.

 

وكانت لجنة حماية الصحفيين بدورها أكدت في آخر تقرير لها أن الجيش الأميركي يحتجز الحاج سعيا لإرغامه على أن يصبح جاسوسا.

 

وسبق لأحد محامي الحاج، وهو زكاري كانسنلسون، أن أكد أن 95% من التحقيقات التي أجريت مع الحاج تمحورت حول الجزيرة، مشيرا إلى أن "المحققين أكدوا استعدادهم لإطلاق سراحه فورا، إذا ما وافق على العودة إلى الجزيرة والتجسس عليها".



 

احتجاج
ومن جهتها كانت الخارجية السودانية أبلغت القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم احتجاجها على اعتقال سامي الحاج، وطلبت تقديم مبررات لحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية.

 

وفي السياق ذاته قالت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان "راصد"، في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه، إن "سامي الحاج بدأ إضرابه عن الطعام بعد أن تجاوزت الإدارة الأميركية كل المعايير الأخلاقية والإنسانية في صلفها وتعسفها تجاه معتقلي غوانتانامو".

 

وأعلنت "راصد" أنها ستنظم حملة عالمية بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية والمحلية حول العالم، للمطالبة بالإفراج عن سامي الحاج وعن كل الصحفيين المعتقلين تعسفا في كل المعتقلات السياسية ولتأمين الحماية الدولية لهم.

المصدر : الصحافة السودانية,الجزيرة