زيناوي قال إن قواته ستنسحب قريبا و"بشكل مسؤول" (الفرنسية)

تعرضت قافلة عسكرية إثيوبية لكمين نصبه مسلحون مجهولون تلاه تبادل لإطلاق نار دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.

وقال شهود عيان إن عددا كبيرا من المسلحين نصبوا كمينا لموكب دبابات وآليات مصفحة تابعة للجيش الإثيوبي، وإن تبادلا لإطلاق النار جرى بين الجانبين إلا أن المهاجمين تمكنوا من الفرار.

وجاء هذا الحادث في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي أمس أن قوات بلاده ستبدأ في الانسحاب من الصومال "في غضون الأيام القليلة المقبلة" وأنها ستفعل ذلك "بشكل مسؤول".

ولم يؤكد زيناوي في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية بقاء القوات الإثيوبية في الصومال لحين استكمال الإعداد لقوة حفظ السلام الأفريقية التي أقرها الاتحاد الأفريقي أمس.

أنغولا تستبعد
وكان مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي وافق خلال اجتماعه بأديس أبابا أمس على نشر ثمانية آلاف جندي بالصومال في مهمة تستمر ستة أشهر, على أن تخلفها قوة تابعة للأمم المتحدة.

وقد استبعدت أنغولا المشاركة في القوة الأفريقية معللة ذلك –على لسان وزير خارجيتها جواو برناردو دي ميريندا- بكونها "خرجت للتو من نزاع مسلح طويل شاركت فيه القوات المسلحة بشكل كبير" وتخصص مواردها لإعادة إعمار البلاد.

وجاء هذا القرار بعد موافقة الدول المشاركة على التكفل بنفقات قواتها شرط أن يتم تعويضها لاحقا.

أنغولا استبعدت المشاركة بزعم خروجها للتو من نزاع طويل (رويترز-أرشيف)
وحتى الآن أعلنت أوغندا فقط استعدادها لإرسال 1500 جندي، كما لم تعلن جنوب أفريقيا موقفها، مشددة على أنها تنشر حاليا جنودا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي والسودان وجزر القمر.

وقد دعا الاتحاد الأفريقي كل أعضائه والاتحاد الأوروبي وجميع الشركاء لتقديم الدعم المالي والفني للقوة الجديدة.

ومن المتوقع أن يقر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم ببروكسل الاثنين القادم إعلانا يؤكد الالتزام بتقديم دعم مالي لمهمة حفظ السلام بالصومال، شرط أن تنشر في إطار مصالحة وطنية.

زعماء حرب
على صعيد تسليم الأسلحة، سلم ثلاثة من زعماء المليشيات أكثر من 60 شاحنة مزودة بمنصات إطلاق صواريخ إلى الحكومة الانتقالية في مقديشو. ومن المقرر أن ينضم مقاتلو المليشيات إلى الجيش الوطني الصومالي.

كما تعهد أربعة آخرون من زعماء الحروب بنزع سلاح المليشيات لكنهم لم يسلموا أسلحتهم حتى الآن.

المصدر : وكالات